شهدت أسعار الذهب خلال نهاية تعاملات اليوم الأربعاء 21-10-2026، ارتفاعا نسبيا فى محال الصاغة بالسوق المصرى، حيث سجل سعر جرام 24 7200 بزيادة 30 جنيها، بينما سجل سعر جرام 21 الأكثر مبيعا 6300 بزيادة حوالى 25 جنيها عن سعر أمس، وذلك وفقًا للأسعار المعلنة.
ارتفاع أسعار الذهب
سعر جرام الذهب عيار 24: سجل نحو 7200 جنيهًا للشراء.
سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ نحو 6300 جنيهًا للشراء.
سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى نحو 5400 جنيهًا للشراء.
سعر جرام الذهب عيار 14: وصل الى نحو 4200 جنيها للشراء.
ويعد عيار 24 الأعلى من حيث نقاء الذهب، ويحظى باهتمام الراغبين في شراء السبائك والمشغولات مرتفعة النقاء، بينما يتصدر عيار 21 التعاملات في السوق المصرية لانتشاره الواسع في صناعة المشغولات الذهبية.
أما عيار 18، فيتميز بتنوع تصميماته، ويُعد خيارًا مناسبًا للراغبين في شراء المشغولات الذهبية بتكلفة أقل مقارنة بعياري 21 و24. وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الذهب قابلة للتغير على مدار اليوم وفقًا لحركة السوق، كما تختلف التكلفة النهائية للمشغولات بحسب قيمة المصنعية والدمغة وسياسة التسعير لدى كل محل.
لماذا يهتم المواطنون بمتابعة أسعار الذهب؟
يحظى الذهب باهتمام شريحة واسعة من المواطنين باعتباره أحد خيارات الادخار وتنويع الأصول، خاصة خلال فترات التضخم والتقلبات الاقتصادية.
وتختلف التكلفة النهائية لشراء المشغولات الذهبية بحسب قيمة المصنعية والدمغة وسياسة التسعير لدى كل محل، كما تتغير الأسعار وفقًا لحركة السوق المحلية والعالمية على مدار اليوم.
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، إن سعر جرام الذهب عيار 21 ارتفع من 6150 جنيهًا في بداية الأسبوع إلى 6250 جنيهًا بنهايته، بزيادة بلغت 100 جنيه.
ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه ساهم في دعم أسعار الذهب محليًا
وأوضح واصف أن ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه ساهم في دعم أسعار الذهب محليًا، وعوّض تأثير تراجع الأونصة عالميًا، مشيرًا إلى أن الذهب نجح في تجاوز مستوى 6200 جنيه للجرام، لينهي الأسبوع عند 6250 جنيهًا.
وعلى الصعيد العالمي، خفضت بنوك استثمارية كبرى مستهدفاتها للذهب خلال 2026، إذ قلص بنك CIBC توقعاته للربع الرابع من 6500 إلى 4500 دولار للأونصة، كما خفض جي بي مورغان مستهدفه إلى 4500 دولار، ويو بي إس إلى 4600 دولار، وجولدمان ساكس إلى 4650 دولار. ورغم هذه التخفيضات، تتراوح توقعات الذهب لعام 2027 بين 5000 و5400 دولار للأونصة، بمتوسط يقارب 5200 دولار، مدعومة باستمرار مشتريات البنوك المركزية وتدفقات صناديق الذهب.
وتظل هذه المستهدفات تقديرات مرتبطة بتطورات التضخم وأسعار الفائدة والدولار، ولا تمثل ضمانًا لاتجاه الأسعار، فيما يرجح أن تظل تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة رهينة البيانات الاقتصادية الأمريكية ومسار السياسة النقدية.
لماذا يظل الذهب خيارًا للادخار في أوقات التضخم
ويحتفظ الذهب بمكانة مهمة لدى كثير من المواطنين والمستثمرين باعتباره أحد الأصول التي تساعد على تنويع المدخرات، خاصة خلال فترات التضخم والاضطرابات الاقتصادية، مع ضرورة مراعاة تقلبات الأسعار عند اتخاذ قرارات الشراء أو البيع.