يُعد البيض من أكثر الأطعمة حضورًا على مائدة الإفطار، لكن الجدل حول تناوله يوميًا لا يتوقف، خاصة بسبب احتوائه على الكوليسترول.
وبحسب مصادر طبية موثوقة، فإن تناول البيض لا يعني تلقائيًا ارتفاع الكوليسترول أو زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الأصحاء، كما يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، خاصة أنه مصدر جيد للبروتين ويحتوي على عناصر غذائية مهمة.
هل البيض يرفع الكوليسترول؟
المفاجأة أن نوعية النظام الغذائي بالكامل تلعب دورًا مهمًا، وليس الكوليسترول الموجود في البيضة وحده. وتشير الأدلة إلى أن الدهون المشبعة في النظام الغذائي قد يكون لها تأثير أكبر على مستويات الكوليسترول الضار LDL من الكوليسترول الغذائي وحده.
لذلك، فإن تناول البيض ضمن وجبة متوازنة يختلف عن تناوله باستمرار مع أطعمة غنية بالدهون المشبعة مثل اللحوم المصنعة والزبدة وبعض الأطعمة المقلية.
وتشير جمعية القلب الأمريكية إلى إمكانية إدخال البيض ضمن النظام الغذائي الصحي للبالغين الأصحاء، مع ضرورة مراعاة الحالة الصحية والنظام الغذائي بالكامل.
هل يمكن تناول البيض يوميًا؟
بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء، تشير مصادر طبية إلى أن بيضة يوميًا لا تبدو مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، لكن الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في الدهون أو ارتفاع الكوليسترول أو حالات صحية معينة قد يحتاجون إلى توصيات غذائية فردية.
الخلاصة: البيض ليس «ممنوعًا» لمجرد احتوائه على الكوليسترول، لكن طريقة تناوله وباقي مكونات النظام الغذائي تظل عوامل أساسية في تحديد تأثيره على الصحة.