تلجأ كثير من النساء إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات والمعادن بهدف دعم الصحة والحفاظ على نضارة البشرة وقوة الشعر والأظافر، لكن تناولها دون حاجة فعلية أو بجرعات زائدة قد يأتي بنتيجة عكسية.
وتلعب بعض العناصر الغذائية دورًا مهمًا في صحة المرأة، خاصة عند وجود نقص فيها؛ فالحصول على الاحتياجات الكافية من الفيتامينات والمعادن يساعد الجسم على أداء وظائفه بصورة طبيعية، وقد ينعكس ذلك على صحة الشعر والبشرة والأظافر.
لكن المزيد ليس دائمًا أفضل، إذ إن تناول جرعات مرتفعة من بعض الفيتامينات والمعادن يمكن أن يسبب آثارًا جانبية، كما أن بعض المكملات قد تتداخل مع أدوية معينة أو لا تناسب بعض الحالات الصحية.
وتختلف احتياجات المرأة الغذائية بحسب العمر والنظام الغذائي والحالة الصحية، لذلك لا يعني نجاح مكمل معين مع امرأة أنه مناسب بالضرورة لامرأة أخرى.
كما أن الاعتماد على المكملات لا يغني عن النظام الغذائي المتوازن، إذ يظل الطعام المتنوع المصدر الأساسي للحصول على العديد من العناصر التي يحتاجها الجسم.
هل المكملات تحسن الشعر والبشرة؟
يمكن أن تكون المكملات مفيدة عندما يكون هناك نقص غذائي يؤثر في الجسم، لكن تناول الفيتامينات والمعادن من دون وجود نقص لا يضمن الحصول على شعر أكثر كثافة أو بشرة أكثر نضارة.
ولهذا، فإن ظهور مشكلات مستمرة في الشعر أو البشرة أو الأظافر يستدعي البحث عن السبب بدلًا من تناول المكملات بصورة عشوائية.
متى يجب الحذر؟
يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول المكملات في حالة استخدام أدوية بانتظام، أو وجود مرض مزمن، أو الحمل والتخطيط للحمل، وكذلك عند التفكير في تناول جرعات مرتفعة أو أكثر من مكمل في الوقت نفسه.
المكملات الغذائية قد تكون مفيدة للمرأة عندما تلبي احتياجًا حقيقيًا، لكنها ليست وصفة سحرية للجمال، والإفراط فيها قد يحول الفائدة إلى ضرر.