مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة فقدان الجسم للسوائل عبر التعرق، تصبح البشرة من أكثر أعضاء الجسم تأثرًا بنقص الترطيب. ويحذر خبراء الجلدية من أن الجفاف لا يؤثر فقط على مظهر البشرة، بل قد ينعكس أيضًا على قدرتها على أداء وظيفتها كحاجز واقٍ ضد العوامل الخارجية.
فقدان النضارة والحيوية
عندما لا يحصل الجسم على كميات كافية من السوائل، قد تبدو البشرة أكثر شحوبًا وإجهادًا، كما تفقد جزءًا من إشراقتها الطبيعية. ويؤكد المختصون أن الترطيب الجيد يساعد في الحفاظ على مظهر البشرة الصحي والحيوي.
زيادة الشعور بالجفاف والشد
من العلامات الشائعة لنقص الترطيب الشعور بشد البشرة، خاصة بعد غسل الوجه أو التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة. وقد يصبح الجلد أكثر خشونة نتيجة انخفاض نسبة الرطوبة في طبقاته الخارجية.
ظهور الخطوط الدقيقة بشكل أوضح
يشير خبراء الجلدية إلى أن الجفاف قد يجعل الخطوط الدقيقة والتجاعيد السطحية تبدو أكثر وضوحًا بشكل مؤقت، بسبب انخفاض مستوى الرطوبة داخل البشرة وفقدانها جزءًا من مرونتها الطبيعية.
زيادة حساسية الجلد
قد يؤدي نقص الترطيب إلى إضعاف الحاجز الواقي للبشرة، ما يجعلها أكثر عرضة للتهيج والاحمرار والتأثر بالعوامل البيئية المختلفة، خاصة خلال فترات الحر الشديد.
تشقق وجفاف بعض المناطق
تتعرض بعض المناطق مثل الشفاه وحول الأنف واليدين للجفاف بصورة أكبر، وقد تظهر عليها علامات التقشر أو التشقق عند استمرار فقدان السوائل وعدم تعويضها بشكل كافٍ.
كيف تحافظ على ترطيب البشرة؟
ينصح الخبراء بشرب كميات مناسبة من الماء على مدار اليوم، وتناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، إلى جانب استخدام مرطبات مناسبة لنوع البشرة، خاصة بعد التعرض للشمس أو البقاء في الأماكن المكيفة لفترات طويلة.
الترطيب يبدأ من الداخل
ويؤكد المختصون أن الحفاظ على صحة البشرة خلال فصل الصيف لا يعتمد فقط على مستحضرات العناية، بل يبدأ من تزويد الجسم بالسوائل والعناصر الغذائية اللازمة، ما يساعد على دعم نضارة الجلد وحمايته من آثار الجفاف المرتبطة بالطقس الحار.