البيض النيء.. متى يتحول الغذاء الغني بالبروتين إلى خطر صحي؟

صوت |
السبت 25/07/2026 11:19 ص
البيض النيء.. متى يتحول الغذاء الغني بالبروتين إلى خطر صحي؟
مخاطر البيض النئ
م
ميليا مصطفى

يبدو البيض النيء خيارًا شائعًا لدى البعض بحثًا عن فوائد غذائية سريعة، لكنه قد يحمل مخاطر صحية لا تظهر بالعين المجردة، إذ يحذر خبراء التغذية من احتمالية احتوائه على بكتيريا السالمونيلا التي قد تسبب التسمم الغذائي.

وتكمن الخطورة في إمكانية انتقال البكتيريا إلى البيضة أثناء تكوينها داخل الدجاجة، أو وصولها إلى القشرة بعد وضع البيضة نتيجة التلوث، ما يجعل تناولها دون طهي كافٍ عاملًا يزيد احتمالات الإصابة بالعدوى.

أعراض الإصابة بالسالمونيلا

وتظهر أعراض الإصابة بالسالمونيلا عادة خلال 12 إلى 72 ساعة، وتشمل الإسهال، وارتفاع الحرارة، وتقلصات البطن، والغثيان أو القيء، بينما تصبح العدوى أكثر خطورة لدى الأطفال، وكبار السن، والحوامل، والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

ويشير المتخصصون إلى أن البيض المبستر يوفر درجة أمان أعلى، حيث تساعد عملية البسترة في القضاء على معظم البكتيريا الضارة، وعلى رأسها السالمونيلا، دون التأثير بشكل كبير على القيمة الغذائية للبيض.

ورغم احتواء البيضة الواحدة على عناصر غذائية مهمة، أبرزها البروتين والفيتامينات والمعادن، فإن طريقة التحضير تظل العامل الأهم للحفاظ على سلامتها.

كيف تتجنب مخاطر البيض؟

ينصح الخبراء بطهي البيض جيدًا حتى يتماسك الصفار والبياض، واختيار البيض المبستر عند استخدامه في وصفات لا تعتمد على الطهي، مع حفظه مبردًا والتخلص من البيض المتشقق أو المتسخ.

كما يحذر المختصون من غسل البيض في المنزل، لأن ذلك قد يسهم في انتقال البكتيريا من القشرة إلى داخل البيضة.

فى النهاية البيض من الأغذية الغنية بالعناصر المهمة، لكن تناوله بطريقة غير آمنة قد يحول فائدته إلى مصدر خطر، لذلك يظل الطهي الجيد والاختيار السليم أفضل وسيلة للحفاظ على سلامة المستهلك.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً