أكد النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن تعزيز الوعي المجتمعي والتصدي للشائعات يمثلان أولوية في المرحلة الحالية، مشددًا على أن بناء الإنسان وحماية عقول الأجيال الجديدة يشكلان الأساس الحقيقي لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على استقرار الدولة.
نشأت حتة: الشفافية ونشر الحقائق سلاح مواجهة الشائعات
وأوضح العضو البرلماني أن الشائعات ومحاولات التضليل تستهدف التأثير على وعي المواطنين والنيل من جهود الدولة، وهو ما يستدعي تحركًا متكاملًا على المستويات الفكرية والإعلامية والتوعوية، يقوم على إتاحة المعلومات الصحيحة وتعزيز الشفافية وترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية لدى الشباب والأطفال.
وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات لا تقتصر على الرد على الأخبار المغلوطة، بل تتطلب بناء وعي قادر على التمييز بين الحقائق والمعلومات المضللة، بما يعزز قدرة المجتمع على التعامل مع التحديات المختلفة.
توصيات منتدى مصر 2026 تدعم بناء الإنسان
وربط أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ هذه الرؤية بالتوصيات الصادرة عن «منتدى مصر 2026»، موضحًا أنها تتضمن توجهات تستهدف تحسين حياة المواطنين، من خلال القرارات المالية والخدمية، إلى جانب مبادرات تهتم بتطوير قصور الثقافة، وإطلاق مشروع «دولة المواهب»، وتنظيم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بما يسهم في حماية الأطفال.
وأكد أن هذه المبادرات تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الاهتمام ببناء الإنسان، وتنمية قدرات الأجيال الجديدة، وتعزيز دور الثقافة في تشكيل الوعي المجتمعي.
قصور الثقافة واكتشاف المواهب لمواجهة الفراغ الفكري
وشدد حتة على أهمية التوسع في تقديم الخدمات الثقافية والاجتماعية داخل القرى والمحافظات، باعتبارها وسيلة فعالة لاستثمار طاقات الشباب، واكتشاف مواهبهم، وتوفير مساحات إيجابية للإبداع والمشاركة المجتمعية.
وأضاف أن إتاحة الأنشطة الثقافية والفنية أمام الشباب والأطفال تساعد على تنمية مهاراتهم، وتعزز انتماءهم للمجتمع، وتحد من فرص استغلالهم عبر الأفكار المضللة أو المحتوى الذي يستهدف التأثير السلبي على وعيهم.
تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع لإنجاح المبادرات التنموية
وأكد النائب نشأت حتة أن نجاح المبادرات التنموية والتوعوية يتطلب تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والأجهزة التنفيذية والقوى الشعبية، بما يضمن وصول الخدمات والبرامج إلى مختلف الفئات والمناطق.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستثمار في وعي المواطنين، ودعم الإبداع لدى الشباب، وحماية الأطفال من مخاطر التضليل، تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات، ودعم مسيرة التنمية والاستقرار.