أعلنت الناطق باسم جماعة أنصار الله الحوثية استهداف وزارة الدفاع السعودية في العاصمة الرياض بصاروخ باليستي، مدعيةً أن الصاروخ أصاب هدفه بصورة مباشرة، في تطور يأتي وسط تصاعد المواجهة العسكرية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الهجمات المتبادلة في المنطقة.
وفي المقابل، أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية اعتراض صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المملكة، مؤكدةً في بيانات رسمية اعتراض صاروخ استهدف الرياض في 26 أكتوبر، ثم صاروخين آخرين باتجاه العاصمة في 27 أكتوبر، وفق ما نشرته وكالة الأنباء السعودية.
تضارب الروايات بشأن نتيجة الهجوم
وبينما تحدث الإعلان الحوثي عن إصابة مباشرة لوزارة الدفاع السعودية، لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من وقوع إصابة في مبنى الوزارة أو من حجم الأضرار المحتملة، وفي المقابل، تؤكد الرواية السعودية أن الدفاعات الجوية اعترضت الصواريخ المستهدفة للرياض ودمرتها.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية بأن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه الرياض في 26 أكتوبر، قبل أن يعلن في اليوم التالي اعتراض صاروخين باليستيين آخرين باتجاه العاصمة.
هجمات متزامنة وتصاعد المخاطر الأمنية
وفي تطور موازٍ، نقلت وكالة رويترز عن التحالف قوله، في 27 أكتوبر، إنه اعترض ودمر ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية، وأربع طائرات مسيّرة استهدفت مناطق جنوبية من المملكة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين، وسط مخاوف من استمرار استهداف المدن والمنشآت الحيوية، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات أمنية وعسكرية أوسع في المنطقة.
ومع استمرار تضارب الروايات بشأن بعض الهجمات ونتائجها، تبقى تفاصيل الأضرار التي لحقت بوزارة الدفاع السعودية، إن وُجدت، غير مؤكدة بصورة مستقلة حتى الآن.