43 فيلم بمهرجان Emergence السينمائي 2026.. ومصر تشارك بـ«الفردة»

صوت |
الثلاثاء 27/10/2026 08:49 م
43 فيلم بمهرجان Emergence السينمائي 2026.. ومصر تشارك بـ«الفردة»
بوستر مهرجان Emergence السينمائي
ب
بولا ناجي

تستعد العاصمة التوجولية لومي لاستضافة الدورة الثالثة عشرة من مهرجان Emergence Films Festival، بمشاركة أعمال سينمائية من دول أفريقية مختلفة، إلى جانب أفلام من الشتات الأفريقي، في دورة تسلط الضوء على المواهب الجديدة وتنوع التجارب السينمائية بالقارة، مع تعزيز التعاون الفني بين أفريقيا وأوروبا.

تضم الدورة 43 فيلماً من 18 دولة أفريقية ومن الشتات، موزعة على فئات الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية وأفلام الرسوم المتحركة والأفلام الطويلة، إلى جانب أعمال خارج المسابقة. ومن المقرر إقامة المهرجان في لومي خلال الفترة من 2 إلى 11 نوفمبر 2026، تحت شعار «دع عينيك تجولان»، الذي يعكس توجهه نحو اكتشاف أصوات سينمائية جديدة.

تعاون سينمائي بين أفريقيا وأوروبا

تأتي الدورة الجديدة ضمن مبادرة «المهرجان المتنقل» (Festival Nomade)، التي تجمع مهرجان Emergence التوجولي بمهرجان Off-Courts de Trouville الفرنسي، بهدف توسيع فرص التعاون بين صناع الأفلام في القارتين، وتشجيع تبادل الخبرات وتطوير مشروعات إنتاج سينمائي مشترك.

ولا تقتصر أنشطة المهرجان على عروض الأفلام، بل تشمل برامج تدريبية ولقاءات مهنية ومبادرات لدعم تطوير السيناريوهات والمشروعات السينمائية، بما يتيح للمخرجين والمنتجين الشباب فرصًا للتواصل مع خبراء وصناع سينما من خلفيات مختلفة. ويحظى البرنامج بدعم مبادرة Togo Créatif، الممولة من الاتحاد الأوروبي، وبمشاركة مؤسسات ثقافية من بينها معهد جوته والمعهد الفرنسي.

الفيلم المصري « الفردة» في المسابقة

يسجل الفيلم المصري «La chaussure» (الفردة) حضوراً ضمن قائمة الأفلام الروائية القصيرة المختارة للمهرجان، وهو من إخراج كريستينا ملاك، وتبلغ مدته 13 دقيقة. 

ويأتي اختيار الفيلم المصري ضمن برنامج يضم أعمالًا قصيرة من دول أفريقية متعددة، بما يتيح مساحة لعرض تجارب سينمائية متنوعة أمام جمهور دولي، ويعزز فرص التعريف بالمواهب المصرية الشابة في المحافل السينمائية خارج مصر.

أبرز الأفلام المشاركة في المهرجان

تضم قائمة الأفلام الروائية القصيرة مجموعة من الأعمال التي تمثل تجارب سينمائية من دول مختلفة، من بينها الفيلم الموريتاني «Anima» للمخرج بوبكرين المامي، ومدته 14 دقيقة، والفيلم التوجولي «The Bike» للمخرج إيمانويل توركو، ومدته 8 دقائق، إلى جانب «Électroâme» للمخرجة كارول تشالا، ومدته 7 دقائق.

وتشمل القائمة أيضًا الفيلم التوجولي «Silence brisé» للمخرج إيمه سوهلو، ومدته 30 دقيقة، والفيلم الجزائري «Once Upon a Time» للمخرج أحمد رقّاد، ومدته 24 دقيقة، والفيلم التونسي «Prayer» للمخرجة صوفيا جفايلر، ومدته 14 دقيقة، فضلًا عن الفيلم المغربي «Hayat» للمخرج تويل بلال، ومدته 15 دقيقة. 

أما في فئة الأفلام الوثائقية، فتضم الاختيارات فيلم «Murmures d'une Mémoire» للمخرج أمانو يليبّو من توجو، ومدته 13 دقيقة، و«Habiter le temps» للمخرجة تايو أدانويوا من بنين، ومدته 6 دقائق، و«My Jebba Story» للمخرج كاجو إيديبور من نيجيريا، ومدته 15 دقيقة.

وفي فئة الرسوم المتحركة، يظهر الفيلم الكيني «Le chat, le veau et le pistolet» للمخرج جافيث إم. إيسوكوبي، ومدته 3 دقائق، إلى جانب الفيلم التونسي «Sociophobia» للمخرج مالك حيبري، ومدته 13 دقيقة، والعمل الأوغندي «Qui a tué le capitaine Alex ?» للمخرج لويس لوبيجا، ومدته 5 دقائق. 

خمسة أفلام طويلة في الاختيارات

تضم قائمة الأفلام الطويلة خمسة أعمال، هي الفيلم الإيفواري «Y'a braquage au village» للمخرج كلود جي. كواميه برو، ومدته 94 دقيقة، وفيلم «Au-delà des illusions» للمخرج ساليف كونيه، ومدته 70 دقيقة.

كما تشمل الفيلم الكاميروني «Tiffa» للمخرج كارلوس تاكام، ومدته 75 دقيقة، والفيلم المالي «La grotte»، الذي أخرجه بوبكاري أومبوتيمبي وأبوبكر درابا، ومدته 75 دقيقة، إلى جانب الفيلم التوجولي «La bonne» للمخرج أماسان كوفي نيكويه، ومدته 109 دقائق. ويضم البرنامج كذلك فيلم «Mawu Sika» للمخرج ستيفن إيه إف، ضمن الأعمال المعروضة خارج المسابقة. 

التدريب وتطوير المواهب السينمائية

يمثل دعم المواهب الناشئة أحد المحاور الأساسية للمهرجان، من خلال ورش متخصصة في الأداء التمثيلي أمام الكاميرا وكتابة السيناريو وتطوير مشروعات الأفلام الطويلة، إلى جانب مختبرات للإنتاج السينمائي تجمع شبابًا من غرب أفريقيا مع محترفين أوروبيين وأفارقة.

وتهدف هذه الأنشطة إلى منح المشاركين خبرات عملية، ومساعدتهم على تطوير أفكارهم ومشروعاتهم، وفتح قنوات للتواصل مع منتجين ومخرجين يمكن أن تسهم شراكاتهم في تحويل تلك المشروعات إلى أعمال قابلة للإنتاج.

كما تسهم اللقاءات المهنية في تعزيز تبادل الخبرات حول آليات صناعة الأفلام وتوزيعها، وتوسيع نطاق وصول السينما الأفريقية إلى جماهير وأسواق جديدة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً