انشقاق قائد جديد عن الدعم السريع في السودان وتصاعد الانقسامات

صوت |
السبت 24/10/2026 04:49 م
انشقاق قائد جديد عن الدعم السريع في السودان وتصاعد الانقسامات
جدو محمد أدمو قائد المجموعة 135

تشهد قوات الدعم السريع في السودان موجة جديدة من الانشقاقات في صفوف قياداتها، مع إعلان جدو محمد أدمو، قائد المجموعة 135 وقائد قطاع نيالا جنوب، انشقاقه عن القوات، في تطور يأتي بالتزامن مع استمرار الحرب ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023، وتصاعد التداعيات العسكرية والإنسانية للصراع الذي خلف آلاف القتلى وملايين النازحين.

وفى هذا السياق أعلن جدو محمد أدمو، قائد المجموعة 135 وقائد قطاع نيالا جنوب، اليوم السبت، انشقاقه عن قوات الدعم السريع في السودان، في تطور جديد يأتي وسط تواصل الانشقاقات في صفوف القوات، بالتزامن مع استمرار الحرب الدائرة مع الجيش السوداني منذ أبريل 2023.

جدو محمد أدمو ينشق عن قوات الدعم السريع

ويأتي انشقاق جدو محمد أدمو في ظل تطورات متلاحقة تشهدها قوات الدعم السريع، إذ سبق له الإشراف على الحراسات الخاصة لقائد القوات محمد حمدان دقلو، المعروف باسم «حميدتي»، وشقيقه عبد الرحيم.

ويشغل أدمو منصب قائد المجموعة 135، إلى جانب قيادته قطاع نيالا جنوب، ما يسلط الضوء على أهمية التطورات المرتبطة بقيادات القوات في ظل استمرار المواجهات العسكرية في السودان.

الحرب في السودان تفاقم الأزمة الإنسانية

ويتزامن الإعلان عن الانشقاق مع استمرار الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في أبريل 2023، وأدت إلى تداعيات إنسانية واسعة النطاق، شملت سقوط أعداد كبيرة من القتلى ونزوح ملايين الأشخاص من مناطق الصراع.

وبحسب تقديرات العاملين في المجال الإنساني الواردة في التقرير، تجاوز عدد القتلى 200 ألف شخص، فيما تخطى عدد النازحين 13 مليونًا، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.

السودان يواجه واحدة من أكبر أزمات النزوح والجوع

وأدت الحرب المستمرة إلى تفاقم أزمة الغذاء والنزوح، وسط معاناة ملايين السودانيين من تداعيات القتال وتراجع الظروف المعيشية، لتصبح الأزمة السودانية من بين أكبر أزمات الجوع والنزوح على مستوى العالم.

وتتواصل التطورات الميدانية والسياسية في السودان في ظل غياب نهاية واضحة للصراع، بينما تظل التداعيات الإنسانية للحرب أحد أبرز التحديات التي تواجه البلاد.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً