حسم الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، الجدل المثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة طالبة بالفرقة الأولى بكلية الحاسبات والمعلومات، بعد تعرضها لحادث سير صباح الأربعاء 21 أكتوبر، خلال توجهها إلى الجامعة، مؤكدًا أن ما تم تداوله غير صحيح، وأن الطالبة وقائد الدراجة البخارية طرف الحادث في حالة صحية جيدة.
متابعة المصابين بالمستشفى الجامعي
وتوجه رئيس الجامعة إلى قسم الطوارئ بالمستشفى الجامعي للاطمئنان على الحالة الصحية للطالبة وقائد الدراجة البخارية، ومتابعة الخدمات الطبية المقدمة إليهما، بعد اصطدام الدراجة بالطالبة أثناء سيرها في طريقها إلى الحرم الجامعي، وذلك في إطار حرص إدارة الجامعة على التأكد من حصول المصابين على الرعاية اللازمة والتعامل مع تداعيات الحادث.
وخلال الزيارة، تابع مندور الإجراءات الطبية التي خضع لها المصابان، بما شمل الفحوصات والأشعة اللازمة وتلقي الإسعافات الأولية، مشددًا على ضرورة توفير الرعاية الصحية المطلوبة لكل حالة وفقًا لتقييم الفريق الطبي المعالج، مع استمرار المتابعة لضمان تقديم الخدمات المناسبة والتعامل مع أي تطورات قد تطرأ على الحالة الصحية للمصابين.
توجيهات بمتابعة الحالة الصحية
وكلّف رئيس الجامعة الدكتور محمد عمرو، نائب المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، بمتابعة الحالة الصحية للطالبة وقائد الدراجة البخارية بصورة مستمرة، ومراجعة التقارير الطبية الخاصة بهما للاطمئنان على تطورات حالتيهما، مع اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه الفحوصات وتقييم الأطباء، بما يضمن استمرار تقديم الرعاية المطلوبة لكل منهما.
كما وجّه مندور بتوفير غرفة خاصة للطالبة داخل المستشفى الجامعي، حتى تتمكن من تلقي الرعاية الطبية اللازمة في مكان مناسب لحين وصول والدها، مراعاة لكونها مغتربة عن أسرتها، وحرصًا على تقديم الدعم الإنساني والطبي لها خلال فترة العلاج، وتوفير الظروف التي تساعدها على تجاوز آثار الحادث والاطمئنان على حالتها الصحية.
جرح في الرأس دون فقدان الوعي
وأوضح بيان صادر عن الجامعة أن إصابة الطالبة تمثلت في جرح بالرأس، إلا أنها تتمتع بحالة صحية جيدة ووعي كامل، كما أن قائد الدراجة البخارية لم يتعرض لحالة صحية خطيرة، وهو ما ينفي الأنباء المتداولة عن وفاة الطالبة عقب الحادث، ويؤكد ضرورة الرجوع إلى المعلومات الدقيقة بشأن الواقعة.
ودعت جامعة قناة السويس إلى التأكد من صحة المعلومات قبل نشر الأخبار المرتبطة بالحوادث أو الحالات الصحية داخل الحرم الجامعي، وعدم الانسياق وراء المنشورات غير الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية باعتبارها المصدر الموثوق للحصول على المعلومات الصحيحة.