افتتح المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، فعاليات المعرض السنوي الثالث للتعليم الفني بمدرسة الأقصر الثانوية بنات، بمشاركة عدد من القيادات التعليمية والتنفيذية، في مقدمتهم اللواء دكتور علي الشرابي، رئيس مدينة الأقصر، وأسامة حمدان، وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، وعبد الرحمن أحمد، مدير التعليم الفني، إلى جانب مديري التعليم الفني بالإدارات التعليمية المختلفة. ويستهدف المعرض إبراز مهارات الطلاب العملية وتشجيعهم على الابتكار والإنتاج.
مشغولات يدوية ومنتجات غذائية متنوعة
وضمت أجنحة المعرض نماذج مختلفة من إنتاج طلاب مدارس التعليم الفني، شملت أعمال الزخرفة والمكرميات والملابس الجاهزة والنجارة، إلى جانب المنتجات الزراعية والغذائية ومشغولات التعليم الفندقي. كما عرض الطلاب أصنافًا من الحلويات الشرقية والغربية، وأعمال التطريز، في مشهد يعكس تنوع التخصصات التي يدرسونها وقدرتهم على تحويل المهارات التي اكتسبوها داخل المدارس إلى منتجات قابلة للاستخدام والبيع.
ويستقبل المعرض زواره على مدار يومي الأربعاء والخميس، من الساعة التاسعة صباحًا حتى السابعة مساءً، داخل مدرسة الأقصر الثانوية بنات. وتتيح هذه المواعيد للمواطنين فرصة مشاهدة منتجات الطلاب والتعرف على طبيعة الأعمال التي تنفذها مدارس التعليم الفني بالمحافظة، مع إمكانية شراء المعروضات بأسعار مخفضة، بما يدعم الطلاب ويشجع على الاستفادة من إنتاجهم.
مشاركة 14 مدرسة من مختلف الإدارات
ويشهد المعرض مشاركة 14 مدرسة للتعليم الفني تابعة لمختلف الإدارات التعليمية بمحافظة الأقصر، لتقديم نماذج من الأعمال المتميزة التي أعدها الطلاب في تخصصاتهم المختلفة. وتمنح هذه المشاركة مساحة أوسع لإظهار قدرات الطلاب التطبيقية، والتعريف بما يتعلمونه من مهارات مهنية، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام الجمهور للاطلاع على المنتجات التي تعكس طبيعة الدراسة والتدريب داخل المدارس الفنية.
وخلال جولته بين أجنحة المعرض، أكد المهندس عبد المطلب عمارة أن التعليم الفني يمثل عنصرًا مهمًا في إعداد كوادر قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل. وأوضح أهمية مساندة الطلاب وتشجيعهم على الإبداع والإنتاج، والاستفادة من المهارات التي يتعلمونها في تنفيذ منتجات عملية لها قيمة اقتصادية، بما يسهم في نشر ثقافة العمل والإنتاج بين الشباب ويدعم قدراتهم على المشاركة في الأنشطة المهنية.
دعم مستمر لمواهب الطلاب ومشروعاتهم
وأشار محافظ الأقصر إلى اهتمام المحافظة بمساندة جهود تطوير التعليم الفني وإبراز التجارب المتميزة داخل مدارسه، مؤكدًا أهمية مواصلة تنظيم المعارض التي تمنح الطلاب فرصة عرض إنتاجهم أمام المواطنين. وتسهم هذه الفعاليات في تعريف المجتمع بإمكانات الطلاب، وتساعدهم على اكتساب خبرات عملية جديدة، إلى جانب تنمية مهاراتهم المهنية والإبداعية، وتشجيعهم على مواصلة التطوير والابتكار في مختلف المجالات الفنية.
ويعكس تنظيم المعرض توجهًا نحو تعزيز الجانب التطبيقي في التعليم الفني، من خلال إتاحة الفرصة للطلاب لعرض ما ينتجونه خلال دراستهم، والتعرف على مدى إقبال الجمهور على هذه المنتجات. كما يدعم التواصل بين المدارس والمجتمع، ويبرز أهمية التخصصات الفنية والمهنية في إعداد الشباب لسوق العمل، مع تشجيع الطلاب على تطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات يمكن الاستفادة منها اقتصاديًا.