احتضن مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه بالقاهرة، صباح الثلاثاء، فعاليات الدورة العاشرة من الملتقى الدولي للفكر الإسلامي، بحضور الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ومشاركة علماء ومفتين ومفكرين من 50 دولة، عبر الحضور المباشر والاتصال المرئي. وافتُتحت الفعاليات بتلاوة للقارئ مصطفى كمال أبو حامد، أحد نجوم الموسم الأول من مشروع «دولة التلاوة».
الأزهري يرحب باستمرار الملتقى العلمي
وأعرب وزير الأوقاف عن ترحيبه بالعلماء والباحثين المشاركين من مختلف البلدان، مؤكدًا اعتزازه بوصول الملتقى إلى نسخته العاشرة واستمرار انعقاده. وأشار إلى أن انطلاق هذه المبادرة العلمية لم يكن مصحوبًا بتوقعات بأن تستمر بهذا الزخم، وتتحول إلى مساحة متواصلة للحوار والتواصل وتبادل المعرفة بين علماء الأمة ومفكريها من داخل مصر وخارجها.
وأوضح الأزهري أن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية يواصل تقديم إصدار معرفي جديد كل شهر، بهدف نشر الثقافة الإسلامية وإتاحة أمهات الكتب ومصادر التراث بلغات متعددة. وتأتي المبادرة ضمن جهود الوزارة لتوسيع وصول الباحثين والعلماء وطلاب العلم حول العالم إلى المراجع الإسلامية، وتيسير الإفادة منها في الدراسات والبحوث، بما يعزز حضور المعرفة الإسلامية الصحيحة على المستوى الدولي.
«مختصر شمائل الترمذي» هدية الشهر الماضي
وأشار الوزير إلى أن كتاب «مختصر شمائل الترمذي»، الذي تُرجم إلى 20 لغة، كان الإصدار المهدي للمشاركين في الملتقى التاسع. وأوضح أن الكتاب متاح بصيغة PDF، مع إتاحة حقوق الطبع والنشر للجميع، لتسهيل نشره وتداوله والاستفادة من محتواه، مؤكدًا أن هذه المبادرة تمثل هدية معرفية من مصر إلى القراء والباحثين في مختلف أنحاء العالم.
وكشف وزير الأوقاف أن هدية شهر أكتوبر تتمثل في كتاب «الحق المبين» مترجمًا إلى 20 لغة، استكمالًا للمبادرة الشهرية التي تستهدف إتاحة المعرفة الإسلامية الموثوقة لمختلف الشعوب. وأكد استمرار الوزارة في تقديم كتاب جديد كل شهر، بتوفيق الله تعالى، بما يوسع نطاق الانتفاع بالمؤلفات الإسلامية ويجعلها أكثر إتاحة للقراء والباحثين بلغاتهم المختلفة.
وزير الأوقاف يحيي ذكرى نصر أكتوبر
وهنأ الأزهري الشعب المصري والأمة العربية بذكرى نصر أكتوبر العظيم، مؤكدًا أن الانتصار جسّد قدرة المصريين على مواجهة الصعاب وكسر الغرور والكبرياء بالإرادة والعزيمة والعمل المشترك. كما أعرب عن تقديره للدول الشقيقة والصديقة التي ساندت مصر وجيشها معنويًا وماديًا، مشيرًا إلى أن النصر يظل شاهدًا على قيمة التضامن والتعاون في تجاوز التحديات وصناعة المستقبل.
وانتقل الوزير إلى موضوع الملتقى العلمي، موضحًا أن اللقاءات السابقة والنسخة الحالية تتناول كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري، مع التركيز على باب «صلة الأخ المشرك». وأشار إلى أن هذا الباب يتضمن معاني فقهية وعلمية مهمة، تفتح المجال للتأمل في منهج الإسلام في التعامل مع غير المسلمين، وفهم دلالات النصوص النبوية المرتبطة بالصلة الإنسانية.
وأكد الأزهري أن باب «صلة الأخ المشرك» يقدم دلالة واضحة على سماحة الإسلام في التعامل مع أصحاب الديانات الأخرى، خصوصًا في ظل انتشار أفكار متشددة تبرر التكفير واستباحة الدماء. ولفت إلى أن من يتساهل في تكفير المسلمين والافتراء عليهم وتفسيقهم يحتاج إلى مراجعة فهمه لحقوق غير المسلمين، وما يفرضه الإسلام من التزامات في التعامل معهم.
وأوضح وزير الأوقاف أن الصلات الإنسانية لا تنحصر في العلاقات بين المسلمين، بل تمتد إلى غير المسلمين، وأن اختلاف العقيدة لا يمنع الإحسان أو تبادل الهدايا أو صلة الرحم. واستشهد بحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما بشأن حُلّة سيراء رآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه تُباع عند باب المسجد، واقترح شراءها للنبي ﷺ لارتدائها يوم الجمعة وعند استقبال الوفود.
قصة الحُلّة توضح مشروعية إهداء غير المسلم
وتناول الوزير بقية الحديث، موضحًا أن النبي ﷺ بيّن لعمر بن الخطاب أن الحُلّة من لباس من لا خلاق له في الآخرة، ثم أهداه حُلّة منها، ووجّهه إلى بيعها أو إهدائها. فقام عمر بإهدائها إلى أخ له في مكة قبل إسلامه. وأكد الأزهري أن الواقعة توضح جواز إهداء غير المسلم، ومراعاة الروابط الإنسانية في التعامل معه.
وأشار الأزهري إلى أن قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعكس أهمية صلة الإنسان بأخيه رغم اختلاف الدين، وأن البر والإحسان لا ينبغي أن تمنعهما الفوارق العقائدية. وأضاف أن الجار المسلم الذي تربطه قرابة بالإنسان تجتمع له حقوق الدين والرحم والجوار، أما الجار غير المسلم فله حق الجوار والصلة، وفق مبادئ العدل والرحمة وحسن المعاملة.
دلالات لغوية في شرح الحديث النبوي
وتوقف الوزير عند المعاني اللغوية في الحديث، موضحًا أن «الحُلّة» تعني الثوب الذي يتكون من قطعتين، بينما ورد في تفسير كلمة «سيراء» رأيان؛ الأول أنها ثوب تتخلله خطوط من الحرير، والثاني أنها تعني الحرير الخالص. كما أشار إلى ورود اللفظ في الرواية بصيغ مختلفة، وما أثاره العلماء، ومنهم الإمام النووي، من مناقشات لغوية ونحوية حول دلالته.
واستعرض الأزهري ما تناوله العلماء في توجيه وصف «سيراء» وإضافته في الروايات، ومن ذلك مباحث نقلوها عن سيبويه بشأن الصفات التي تأتي على وزن «فعلاء». وأكد أن دراسة التفاصيل اللغوية والبلاغية ليست أمرًا شكليًا، بل تساعد على إدراك المعاني الدقيقة للأحاديث النبوية، وتكشف عن عمق التراث الإسلامي ودقة مناهج علمائه في الفهم والتحليل والاستنباط.
الأخوة الإنسانية في كتاب «حديقة المعاني»
وفي سياق حديثه عن الروابط بين البشر، استشهد وزير الأوقاف بكتاب «حديقة المعاني في حديقة الرحم الإنساني» للعارف بالله السيد محمد أبي الهدى الصيادي الرفاعي. وأشار إلى أن البشر يشتركون في أصل إنساني واحد، مستحضرًا قول النبي ﷺ: «كلكم لآدم وآدم من تراب»، تأكيدًا لوحدة الأصل الإنساني وأهمية التعامل بين الناس على أساس الرحمة والتواصل.
وشهدت الفعاليات مداخلات لعدد من العلماء والمشاركين من دول مختلفة، أشادوا فيها بجهود وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في تنظيم الملتقى. وأكدوا أهمية ما تقدمه اللقاءات من معالجة علمية ولغوية وبلاغية للنصوص، فضلًا عن دورها في توفير مساحة للتواصل بين العلماء، وتبادل الخبرات والرؤى، وتعميق الفهم العلمي للتراث الإسلامي وقضاياه.
محضار الأزهري يشكر وزير الأوقاف بقصيدة
وقدم الشيخ محضار أحمد بدوي الأزهري، عضو مجلس الإفتاء الكيني، الشكر والتقدير إلى وزير الأوقاف، مثمنًا جهوده في تحمل مسؤولية الدعوة، وما يبذله العاملون بالوزارة بالتعاون مع الأزهر الشريف في المجالين العلمي والدعوي. وألقى قصيدة استهلها بقول «نور تجلّى بركب الشرق وانتشر»، وطلب منه الوزير إرسالها تمهيدًا لإدراجها في الكتاب الموثق لأعمال الملتقى.
وأعرب الشيخ إبراهيم الخليل البخاري، أمين جمعية علماء أهل السنة والرئيس المؤسس لجامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند، عن تقديره لتنظيم الملتقى وما يقدمه من معارف وتأصيل علمي ولغوي وبلاغي. كما أشاد بمشروع ترجمة الكتب الإسلامية إلى 20 لغة، لما يتيحه من توسيع نطاق نشر المعرفة، ووجه الشكر إلى الوزير على تقديم واجب العزاء له في وفاة والدته، داعيًا الله أن يجزيه خيرًا.
تهنئة مصر بنصر أكتوبر والإشادة بالملتقى
وهنأ الأستاذ أحمد حامد عسولة، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر الشريف بأفريقيا الوسطى، مصر بذكرى نصر أكتوبر المجيد، كما هنأ وزير الأوقاف ببلوغ الملتقى نسخته العاشرة. وأشاد بما يتضمنه من علوم ومعارف متنوعة، ووجه الشكر إلى الأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وجميع القائمين على تنظيم الفعاليات.
ونقل الشيخ أبو بكر طاهر البحركي الأربيلي، المدرس بحجرة بحركة للعلوم الشرعية بالعراق، تحيات والده العلامة الملا طاهر البحركي الأربيلي، ثم تناول الدروس المستفادة من قصة سيدنا موسى والخضر عليهما السلام. وأوضح أن بعض الوقائع قد تبدو للإنسان مؤلمة أو غير مفهومة في ظاهرها، بينما تكشف نتائجها بعد مرور الوقت عن حكمة إلهية وخير لم يكن متوقعًا.
الصبر وحسن الظن بالله عند الشدائد
وتناول الشيخ البحركي دلالات خرق السفينة وإقامة الجدار وقتل الغلام في القصة القرآنية، مؤكدًا أن الإنسان لا يستطيع الإحاطة بكل الحقائق أو معرفة عواقب الأمور مقدمًا. ودعا إلى تفويض الأمر لله وحسن الظن به والثقة في حكمته، مشيرًا إلى ضرورة الصبر أمام الشائعات والإساءات، وعدم التسرع في إصدار الأحكام قبل أن تتضح حقيقة الأحداث ونتائجها.
وأشاد الشيخ محمد عبد الله المغربي، مدير العلاقات الدولية في المجلس الصوفي العالمي بالبرازيل، بجهود وزير الأوقاف في التواصل مع العلماء حول العالم، معتبرًا أن تطور الوزارة ينعكس إيجابًا على العمل الدعوي والعلمي. كما هنأ مصر والأمة العربية بذكرى نصر أكتوبر، مؤكدًا أن الانتصار يحمل رسالة بأن الظلم لا يدوم، وأن المسلمين في الخارج بحاجة إلى خطاب ديني يعالج تساؤلاتهم.
وأوضح المغربي أن المسلمين في دول الاغتراب يحتاجون إلى فقه يراعي ظروف البيئات التي يعيشون فيها، ويحمي الشباب من التشدد ويقدم فهمًا صحيحًا للأحكام الشرعية. وشدد على أهمية مراعاة مقصد تأليف القلوب، مستشهدًا بمصرف المؤلفة قلوبهم ضمن مصارف الزكاة، ومحذرًا من التشدد في الفتوى أو تحريم ما لم يحرمه الرسول ﷺ، ومؤكدًا أن الأزهر ووزارة الأوقاف ودار الإفتاء المصرية تمثل مصادر دعم للمسلمين عالميًا.
شوقي علام يشيد بقيمة اللقاءات العلمية
وأكد الأستاذ الدكتور شوقي علام، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، أن الملتقيات العلمية تفتح آفاقًا أوسع للمعرفة، وتكشف في كل لقاء عن فوائد وحكم تستحق البحث والتأمل. وأشاد باهتمام وزير الأوقاف بالأدب النبوي الشريف، وبما تتضمنه مؤلفاته من رد على الشبهات المثارة حول السنة، مشيرًا إلى أهمية كتاب «الحق المبين» في تصحيح المفاهيم وإزالة سوء الفهم عن الهدي النبوي.
ولفت شوقي علام إلى حاجة المجتمعات لتعاون العلماء والمؤسسات الدينية في مواجهة الأفكار غير الصحيحة التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي قد تستند إلى اجتزاء أحداث تاريخية أو الاستشهاد بأدلة ظاهرها يوحي بمعانٍ غير دقيقة. وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تقديم معرفة موثوقة، وشرح النصوص في سياقها، والتصدي لمحاولات بناء تصورات فكرية على فهم غير سليم.
دعوة لتضافر الجهود في بيان صحيح السنة
وشدد رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ على أهمية تنسيق جهود العلماء والمؤسسات الدينية لتوضيح حقائق السنة النبوية، وتقديم خطاب علمي رصين يكشف مواطن الخلل في الفهم والاستدلال ويرد على الشبهات. واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى وزير الأوقاف على جهوده العلمية والدعوية، داعيًا الله تعالى أن يوفقه ويسدد خطاه في مواصلة رسالته.
وشارك في الملتقى السيد الشريف محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، وسماحة الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الشريف الأسبق، والأستاذ الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور فتحي حجازي، الأستاذ بجامعة الأزهر، والدكتور إدريس بوزكورت، المستشار الثقافي بالسفارة التركية بالقاهرة، والدكتور سيمور نصيروف، رئيس جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية.
مشاركة ممثلي المؤسسات الدينية والجامعات
كما حضر الدكتور كريم حسين، الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية، والدكتور محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية. ومثّل وزارة الأوقاف الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بالوزارة، والأستاذ الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، والشيخ أحمد جمال، مدير مديرية أوقاف القاهرة.
وشارك عن بُعد علماء ومفتون ومفكرون ودعاة من عشرات الدول، من بينهم من اليمن الحبيب محمد بن أحمد بن سميط، المدير التنفيذي بدار المصطفى بتريم للدراسات الإسلامية، والحبيب حسين بن عبد القادر السقاف، عضو هيئة التدريس بدار المصطفى والعامل حاليًا بدائرة الأوقاف في دبي وواعظ وخطيب جامع عبدالسلام رفيع. كما شارك الدكتور يشار شريف داما داغلو، مفتي اليونان، والشيخ سالم نايابا غابو، مفتي بوروندي، والشيخ بشير الحاج نانا يونس، رئيس مجلس الإفتاء بالكاميرون.
وضمت المشاركات القاضي الدكتور إبراهيم راشد المريخي، وكيل محكمة التمييز وعضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالبحرين، والشيخ الدكتور السيد رحمة الله الترمذي، قاضي طشقند وأستاذ الحديث وعلومه بمعهد طشقند العالي باسم الإمام البخاري وإمام مسجد المنار وشيخ الطريقة النقشبندية بأوزبكستان. ومن نيجيريا شارك الشيخ كمال محمد علي، سكرتير مفتي نيجيريا، والشيخ داود الفنلا، مؤسس مركز نور الإسلام، والقاضي عبد الله آدم عبد الله الإلوري، القاضي بمحكمة الاستئناف الشرعية في أبوجا.
مشاركون من زنجبار وساحل العاج وكينيا
وشارك من تنزانيا الشيخ محمود موسى وادي، نائب المفتي العام لزنجبار، والشيخ شعبان سالم حمودة البطاشي، عضو هيئة العلماء ومدير قسم الفتوى وحل النزاعات بدار الإفتاء بزنجبار وعضو هيئة القضاء بالمحكمة العليا، والشيخ أحمد محمد حسين إبراهيم، إمام المركز الإسلامي المصري بدار السلام. ومن كوت ديفوار شارك الشيخ عبد العزيز ساربا، رئيس قسم العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بالمجلس الأعلى للأئمة والمساجد والشئون الإسلامية والمرشد الروحي لمنتدى الزوايا، والأستاذ الدكتور ديارا سياك، أستاذ الفقه المشارك بجامعة الفرقان.
وشملت المشاركة من كينيا محضار أحمد بدوي الأزهري، عضو مجلس الإفتاء ومدير مكتب الإعلام بالمجلس، والشيخ فيصل العمودي، عميد دار المدثر للدراسات الإسلامية وأمين الفتوى. كما شارك موسى بن يوسف من المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في كمبوديا، وأحمد حامد عسولة من أفريقيا الوسطى، والشيخ جدة محمد عبد القادر، عضو المجلس الوطني للشئون الإسلامية بتشاد ونائب الأمين الوطني لشئون المنظمات ومنسق عام مندوبي المجلس وإمام مسجد بر الوالدين ومحاضر بجامعة الملك فيصل.
ومن الهند شارك الشيخ إبراهيم الخليل البخاري، أمين جمعية علماء أهل السنة والرئيس المؤسس لجامعة معدن الثقافة الإسلامية، والدكتور عبد الصمد العدني، عميد كلية اللغة العربية بالجامعة، والشيخ محمد رضا جامي الأزهري، رئيس الجامعة الإسلامية وجامعة المؤمنات، والشيخ عبد الله الثقافي البلنوري الهندي، أستاذ وعميد كلية أصول الدين بجامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية. كما شارك الدكتور عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار وعضو مجلس إدارة الدولة للشئون الدينية والقوميات بمجلس الوزراء الأوكراني.
وضمت قائمة المشاركين الشيخ عزام خليل مستو، مؤسس جمعية رحمة الأسترالية وإمام مسجد الرحمة بسيدني، والشيخ أحمد محمد نجيب عبد الحليم الهوريني، إمام مسجد بلال بن رباح التابع للمركز الثقافي الإسلامي بحي ليفربول بسيدني. ومن هولندا شارك الدكتور مرزوق أولاد عبد الله، عضو المجلس العلمي المغربي بأوروبا وأستاذ التعليم العالي سابقًا بالجامعة الحرة بأمستردام، ومن المغرب الدكتور عبد القادر الكتاني، أمين عام مركز الحكمة للدراسات العربية والإسلامية، والدكتور محمد المهدي منصور، المشرف العام على الزاوية العلوية الشاذلية بالدار البيضاء.
وشارك الدكتور أحمد نجاء مختار، رئيس مركز العقيدة بجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، والمفتي إبراهيم عبد الجلال، مفتي مدينة بورتونوفو في بنين، والشيخ موسى محمد المجتبى، الخطيب والداعية. ومن بريطانيا حضر الدكتور حافظ محمد منير الأزهري، المفتي بمعهد الإفتاء البريطاني، والدكتور فايد محمد سعيد، الأمين العام للمجلس الأوروبي للهيئات والمراكز الإسلامية ومدير مركز الفاتح الإسلامي. ومن لبنان شارك الشيخ خالد إسماعيل، مدير مكتب مفتي عكار، والدكتور رياض بازو، المشرف العام على أكاديمية التثقيف الديني.
وشهدت المشاركة من البرازيل حضور الشيخ محمد عبد الله المغربي، مدير العلاقات الدولية بالمجلس الصوفي العالمي، والشيخ أحمد يونس أحمد عبد الغني، إمام المركز الإسلامي بالأمازون، والشيخ رمضان شحاتة محمود محمد، إمام الاتحاد الخيري الإسلامي بكولينا، والشيخ محمد أحمد زين خليفة، إمام مسجد الهدى بسان جوزيه دوس كامبوس، والشيخ مكاوي حسين محمد حسين مكاوي، إمام الجمعية الإسلامية في سانتوس، والشيخ محمد محمود محمود العدل، إمام الجمعية الإسلامية ببارانجوا، والشيخ محمود جودة سالم زكي، إمام مسجد عمر بن عبد العزيز بجونداني.
مراكز إسلامية من غانا وميانمار واليابان وأمريكا
وضمت المشاركة الشيخ محمد حسن عبد العظيم حسن، إمام مسجد الجمعية الخيرية بأورجوايانا، والشيخ عمرو يوسف مصطفى الجندي، إمام جمعية الرفاهة والثقافة بساو ميجيل، والشيخ محمد منصور محمد محمود، إمام المركز الإسلامي بسانتو أمارو في ساو باولو، والدكتور عبد الله السيد علي رحيم، إمام جمعية السلام بارانافاي. كما شارك الدكتور سعيد مختار أبو بكر، مؤسس أكاديمية S.A.I.D للغة العربية والإنجليزية ومنسق المعهد الدولي للفكر الإسلامي في غانا، ومحمد وهيب سيبا آدم، مدرس اللغة العربية بالمدارس الحكومية، والدكتور عمر فاروق بيتون من ميانمار، والشيخ أيوب إيتوجا تومونوري من اليابان، والشيخ منظر الإسلام الأزهري من الولايات المتحدة.
وشارك من باكستان الدكتور محمد شاهد خان، مدرس بكلية اللغات والترجمة، والدكتور ضياء المصطفى مكي، المحاضر بجامعة منهاج لاهور. ومن أوغندا حضر الدكتور محمد مصطفى عبد الفضيل سالم، والدكتور إسلام ماهر عبد الجيد من الجامعة الإسلامية بأوغندا، والشيخ أحمد ربيع أحمد علي إسماعيل، إمام مسجد واندجيا بالعاصمة كمبالا. كما شارك من السنغال الشيخ محمد السعيد محمد الساعي، والدكتور جمال عبد العزيز عثمان عبد العزيز، من كلية التربية بجامعة شيخ أنت جوب.
وشملت المشاركة من فنزويلا السعيد السيد عبد الجواد الشربيني، إمام المركز الإسلامي التيجاني الجنوبي بأنزواتيجي، والدكتور رمضان عفيفي، إمام المركز الإسلامي الفنزويلي بكاراكاس، والشيخ أحمد سيد ياسين محمد، إمام مؤسسة سعيد الحنفي بماراكايبو. ومن كولومبيا شارك الشيخ محمود إبراهيم علي حسين، إمام الجمعية الإسلامية ببرانكيا، والشيخ علي إسماعيل علي أحمد، إمام مسجد أبي بكر الصديق ببوغوتا، ومن موزمبيق فودة السيد فودة وأحمد رأفت شحاته الطويل من معهد حمزة الإسلامي بماتولا.
وضمت قائمة المشاركين من كازاخستان الشيخ محمود فتحي أبو الليل عبد الرحيم، والدكتور سعد قرني جابر أبو حامد أبو غنيمة، والدكتور أحمد حسن السيد، من الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بألماتي. ومن الأرجنتين شارك أبو بكر إبراهيم سيد سليمان، إمام المركز الإسلامي العربي بولاية مندوزا، والشيخ كمال الدين شوقي كمال الحوفي، إمام الجمعية الإسلامية الخيرية بقرطبة، ومن إسبانيا الدكتور الحارث حسن محمد محمد عبد المطلب، إمام مسجد التقوى التابع لجمعية خالد بن الوليد بجسر السلام.
كما شارك الشيخ بويار سباهيو، رئيس المشيخة الإسلامية والمفتي العام بألبانيا، والشيخ جمال السفرتي، مستشار رئيس المشيخة الإسلامية، ومن إندونيسيا محمد خليل نفيس حسن الدين، نائب رئيس مجلس العلماء الإندونيسي، والدكتور محمد أغوس سالم، عضو هيئة المجلس بمحافظة كيومين في جاوى الوسطى. ومن جنوب إفريقيا حضر الشيخ أرشد محمد، رئيس المجمع الوطني للإفتاء والشئون الإسلامية، ومن أذربيجان الدكتور إلكين أنور عليمرادوف، رئيس قسم اللغات والعلوم الاجتماعية بمعهد أذربيجان للعلوم الدينية، نيابة عن رئيس المعهد.
وشارك من العراق الشيخ أبو بكر طاهر البحركي الأربيلي، المدرس بحجرة بحركة للعلوم الشرعية وابن العلامة الملا طاهر البحركي الأربيلي، ومن غامبيا عمر مصطفى جاتمي، مسئول المكتب التنفيذي للأمانة العامة للتعليم الإسلامي العربي. كما شارك الشيخ يونس موشومبا، نائب مفتي رواندا ونائب رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور سيف علي العصري، أستاذ الفقه والقضايا المعاصرة بأكاديمية بلغار الإسلامية في روسيا.
وشملت المشاركات الشيخ عاطف عواد أحمد عبد المقصود عسكر، إمام المركز الإسلامي بمقاطعة نوفا سكوشا في كندا، والشيخ أبو المجد علي عبد الفتاح السنباطي، إمام مسجد بلال ومعلم الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بمدارس المصطفى أكاديمي في إدمنتون بمقاطعة ألبرتا. كما حضر الدكتور محمد أمين غالية، مفتي دائرة الإفتاء العام الأردنية ومدير مكتب مفتي المملكة، والدكتور الشريف محمد عمر سيد باسكوته باعلوي الحسيني، مسئول العلاقات الخارجية لجامعة دار العلوم بمقديشو، والدكتور سيد أحمد عبد الله جمل الليل، مدير مكتب مفتي جزر القمر، والشيخ يوسف موسى أيامي، مدير مركز السلام العالمي للتعليم والتنمية في لوساكا بزامبيا.
واختُتمت أعمال الملتقى بفقرة من الابتهالات الدينية قدمها المبتهل عبد الرحمن الأسواني، وسط أجواء إيمانية عكست معاني المحبة والتواصل والتسامح. وجسدت الفقرة رسالة اللقاء في نشر الفهم الصحيح للإسلام، وترسيخ الرحمة والأخوة الإنسانية بين الشعوب. وعقب انتهاء الفعاليات، زار وزير الأوقاف والمشاركون مقام الإمام الحسين رضي الله عنه داخل المسجد، وقرأوا الفاتحة.