بعيدا عن أدواره السينمائية وأعماله خلف الكاميرا، يمتلك النجم الأمريكى بن أفليك هواية يحرص على ممارستها باستمرار، وهى ألعاب الفيديو، إلا أن هذه الهواية تضعه أحيانا فى مواقف غير متوقعة، خاصة عندما يواجه لاعبين أصغر منه سنا يتمكنون من التغلب عليه بسهولة، ليدخل معهم فى نقاشات حادة دفاعا عن مهاراته.
وخلال استضافته فى بودكاست «نيو هايتس»، الذى يقدمه جيسون وترافيس كيلسى، تحدث أفليك عن تجاربه فى اللعب عبر الإنترنت، وكشف تفاصيل من علاقته بألعاب التصويب والرياضة، كما تطرق إلى تأثير لعبة «فورتنايت» فى بعض الاختيارات المتعلقة بأزياء فيلمه الجديد «أنيمالز»، الذى يرتبط عرضه بمنصة نتفليكس، وفقا لموقع Dexerto.
خسائر متكررة ومواجهات كلامية مع اللاعبين الصغار
يستمتع بمجموعة متنوعة من ألعاب الفيديو، من بينها «Madden» و«NBA 2K»، إلى جانب ألعاب إطلاق النار من منظور الشخص الأول. ورغم اعتقاده بأنه يمتلك خبرة جيدة فى هذا النوع من الألعاب، فإن مواجهاته مع اللاعبين الأصغر سنا تكشف له أن المنافسة ليست بالسهولة التى يتوقعها.
وأشار الممثل إلى أنه يجد نفسه أحيانا أمام أطفال فى الثانية عشرة من عمرهم يستطيعون هزيمته بسرعة، ورغم محاولاته إظهار مهاراته والتفوق عليهم، فإنه يتعرض للإقصاء قبل أن يتمكن من إثبات قدراته.
وتزداد المواقف طرافة عندما تتحول الخسارة إلى مادة للسخرية من جانب منافسيه، إذ أوضح أفليك أنه قد ينخرط فى مشادات كلامية معهم، رافضا تقبل وصفه باللاعب الضعيف، ومتمسكا بفكرة أنه لا يزال قادرا على المنافسة رغم فارق العمر والخبرة الرقمية لدى الأجيال الأصغر.
أفليك يواصل رحلته مع «فالورانت»
لم تمنع هذه التجارب أفليك من مواصلة اللعب، إذ يحتل عالم ألعاب التصويب مكانة واضحة ضمن اهتماماته، وعلى رأسها لعبة «فالورانت»، التى يشارك مجتمعها فى بعض الفعاليات ويتابع منافساتها الاحترافية.
وسبق أن ظهر أفليك فى مناسبات مرتبطة باللعبة برفقة ابنه، كما كشف أنه يفضل استخدام شخصية «KAY/O» داخلها، وهى إحدى الشخصيات التى يمكن للاعبين الاختيار من بينها.
وفى عام 2025، حضر النجم الأمريكى فعالية لمتابعة منافسات «فالورانت» بالتعاون مع منظمة الرياضات الإلكترونية «Sentinels»، حيث تابع أداء اللاعبين المحترفين وتحدث عن تجربته مع اللعبة.
وتبرز هذه المشاركات مدى اهتمام أفليك بهذا المجال، إذ لا يكتفى بممارسة الألعاب فى أوقات فراغه، بل يتابع أيضا البطولات والفعاليات التى تجمع أبرز اللاعبين، وهو ما يعكس ارتباطه المتواصل بثقافة الألعاب الإلكترونية.
من شاشة الألعاب إلى كواليس «أنيمالز»
لم تكن «فورتنايت» مجرد لعبة يتحدث عنها أفليك فى سياق هواياته، بل أشار أيضا إلى ارتباطها بأحد الجوانب الفنية فى فيلمه التشويقى الجديد «أنيمالز»، بعدما ألهمت بعض التفاصيل الخاصة بتصميم الأزياء فى العمل.
وجاء هذا الحديث خلال ظهوره فى بودكاست «نيو هايتس»، الذى جمع بين استعراض تجاربه الشخصية فى ألعاب الفيديو والحديث عن تأثيرها فى عمله السينمائى.
ويعكس هذا الجانب تداخل عالم الألعاب مع صناعة الترفيه، إذ يمكن للأفكار والتصميمات المنتشرة فى الألعاب الإلكترونية أن تتحول إلى مصدر إلهام للعناصر البصرية فى الأفلام.
وبين المنافسة التى يخوضها عبر الإنترنت، ومتابعته لبطولات «فالورانت»، واستعانته بإلهامات من «فورتنايت» فى عمله الجديد، يواصل بن أفليك الجمع بين اهتمامه بألعاب الفيديو ومسيرته السينمائية، حتى إن كانت بعض مبارياته تنتهى بخسارة أمام لاعبين يصغرونه بعقود.