أمين الفتوى يوضح مفهوم الجهاد: الطبيب يجاهد بعلاج مرضاه والطالب بطلب العلم

صوت |
الثلاثاء 06/10/2026 08:13 م
أمين الفتوى يوضح مفهوم الجهاد: الطبيب يجاهد بعلاج مرضاه والطالب بطلب العلم
الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أكد الدكتور علي فخر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن لكل وقت نوعًا من الجهاد يتناسب مع ظروفه ومسؤولياته، موضحًا أن الإنسان يستطيع أن يجاهد في سبيل الله من خلال عمله ودوره في المجتمع، حتى دون حمل السلاح أو العيش في ظروف الحرب.

علي فخر: لكل إنسان دوره في خدمة المجتمع

وأوضح فخر، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الجهاد في الحياة اليومية يمكن أن يتجسد في أداء كل إنسان لمسؤوليته بإخلاص وإتقان.

وأشار إلى أن الطالب يجاهد في سبيل الله من خلال طلب العلم، والمدرس من خلال تعليم طلابه، والطبيب من خلال علاج مرضاه، والمهندس من خلال تعمير الأرض، والمحامي من خلال رد الحقوق إلى أصحابها، والقاضي من خلال إقامة العدل بين الناس، فيما يجاهد القائم على شعائر الدين من خلال إقامة شعائر الله.

انتهاء الحرب لا يعني انتهاء الجهاد

وأكد أمين الفتوى أن انتهاء الحرب لا يعني انتهاء الجهاد، موضحًا أن لكل إنسان دورًا ومسؤولية يؤديها في الحياة، وأن حماية الوطن لا تتحقق بمجرد الاطمئنان إلى أن الله يحفظه، وإنما تحتاج إلى عمل أبنائه وقيامهم بواجباتهم.

وأضاف أن الاعتقاد بأن الوطن محفوظ وبالتالي لا حاجة إلى القلق أو العمل أمر غير صحيح، مؤكدًا أن حفظ الله للوطن يكون من خلال أبنائه الذين يعملون على حمايته والحفاظ عليه.

وتساءل: «كيف يُحفظ الوطن بغير عمل؟»، مشددًا على أن المسؤولية والعمل يمثلان أساسًا في الحفاظ على الأوطان والمجتمعات.

خدمة الناس وإعمار الأرض من صور الجهاد

وشدد الدكتور علي فخر على أن واجب الإنسان في الوقت الحالي يتمثل في أداء دوره بإخلاص، كل في مجاله، مؤكدًا أن خدمة الناس وإعمار الأرض وإقامة العدل وطلب العلم كلها صور من أداء الإنسان لمسؤوليته في الحياة.

وأوضح أن قيمة العمل لا ترتبط فقط بطبيعة المهنة، وإنما بمدى إخلاص الإنسان في أداء واجبه وإتقانه لعمله، بما يعود بالنفع على المجتمع ويحافظ على استقراره وتقدمه.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً