بحثت لجنة التعاون الأفريقي باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة الدكتور شريف الجبلي، وبمشاركة وفد رفيع المستوى من أعضاء الغرف الصناعية، مع الجانب التشادي، سبل تعزيز التبادل التجاري وفتح مسارات جديدة أمام حركة المنتجات بين مصر وتشاد، مع التركيز على خفض تكاليف النقل وتطوير سلاسل الإمداد بما يعزز تنافسية المنتجات المصرية.
الثروة الحيوانية فرصة استثمارية واعدة في تشاد
وشهدت المباحثات اهتمامًا خاصًا ببحث فرص الاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية وإنتاج اللحوم، في ظل امتلاك تشاد قاعدة كبيرة من الثروة الحيوانية تقدر بنحو 140 مليون رأس من الماشية، وفق البيانات التي جرى تداولها خلال المناقشات.
وتفتح هذه الإمكانات المجال أمام إقامة شراكات واستثمارات مصرية في مجالات الإنتاج الحيواني وتصنيع اللحوم، إلى جانب تطوير سلاسل القيمة المرتبطة بالقطاع، بما يحقق استفادة متبادلة ويدعم فرص التكامل الاقتصادي بين البلدين.
تطوير الطريق التجاري بين مصر وتشاد
وأكدت المناقشات أن تطوير الطريق التجاري بين مصر وتشاد يمثل أحد المحاور الرئيسية للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة، إذ يسهم استكمال الطريق وتعزيز الربط البري واللوجستي في تسهيل حركة السلع والمنتجات والثروة الحيوانية بين البلدين.
ومن شأن تحسين شبكات النقل والربط اللوجستي خفض تكاليف نقل البضائع وتقليل زمن وصول المنتجات إلى الأسواق، بما يعزز فرص إقامة شراكات تجارية واستثمارية مستدامة بين الشركات المصرية والتشادية.
تعاون في المنتجات الزراعية
كما بحث الجانبان فرص التعاون في مجال المنتجات الزراعية، وعلى رأسها السمسم، من خلال دراسة مصادر التوريد وحركة المنتج في الأسواق، تمهيدًا لبحث فرص الاستيراد والتبادل التجاري بصورة أكثر تنظيمًا.
وشددت المباحثات على أهمية الانتقال من نموذج التبادل التجاري التقليدي إلى شراكات اقتصادية أكثر تنظيمًا، تعتمد على دراسة احتياجات الأسواق، وتحسين الخدمات اللوجستية، وربط المنتج بالأسواق المستهدفة.
ويستهدف هذا التوجه تحويل الفرص التجارية والاستثمارية المطروحة بين مصر وتشاد إلى صفقات وشراكات قابلة للتنفيذ، بما يدعم حركة التجارة البينية ويعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين.