أكد حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت رؤية استراتيجية ورسائل واضحة على المستويين الداخلي والخارجي، تعكس تمسك الدولة المصرية بترسيخ السلام والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية.
ربط بين مبادئ الثورة ومشروعات التنمية
وقال الدكتور ممدوح محمد محمود إن الرئيس السيسي نجح في الربط بين المبادئ التي أرستها ثورة 23 يوليو وجهود الدولة في البناء والتنمية الشاملة منذ عام 2014، مشيرا إلى أن الحفاظ على استقلال القرار الوطني وتحقيق العدالة الاجتماعية يمثلان ركيزة أساسية في مسيرة التنمية.
وأضاف أن الدولة تواصل تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى، وفي مقدمتها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، إلى جانب التوسع في الاستكشافات البترولية، ومشروعات الطاقة المتجددة، وتوطين الصناعة المحلية بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
تأكيد على نهج السلام ورفض الاعتداءات
وأشاد رئيس الحزب بالرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس، مؤكدا أن رسالة السلام تعكس موقف مصر الثابت باعتبارها قوة إقليمية داعمة للاستقرار، وتؤكد رفضها لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، مع الدعوة إلى إنهاء الصراعات عبر الحلول السلمية.
وأشار الدكتور ممدوح محمد إلى أن كلمة الرئيس حملت رسائل طمأنة وأمل للمواطنين، مؤكدا أن وعي الشعب المصري وتلاحمه مع القوات المسلحة ومؤسسات الدولة يمثلان الضمانة الحقيقية لعبور التحديات الاقتصادية والظروف الإقليمية الراهنة، وصولا إلى مستقبل أكثر استقرارا وازدهارا.