أكدت الدكتورة مروة حسان، عضو مجلس النواب وعضو لجنة التعليم والبحث العلمي، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل محطة مهمة في تاريخ الدولة المصرية، لما أرسته من مبادئ العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وفي مقدمتها إقرار مجانية التعليم وإتاحة المعرفة أمام جميع أبناء الوطن.
وأشادت النائبة، في تصريحات صحفية، بالكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها حملت رسائل وطنية تعكس إدراك القيادة السياسية للتحديات الراهنة على المستويين الإقليمي والدولي، وحرص الدولة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
ذكرى الثورة تحمل دروسًا للمستقبل
وأوضحت مروة حسان أن استدعاء ذكرى ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل فرصة لاستخلاص الدروس والعبر، وتجديد التقدير لشهداء الوطن ورموزه الذين ساهموا في بناء الدولة المصرية الحديثة، بما يعزز الجهود الرامية إلى تحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وثمنت تأكيد الرئيس السيسي أن قوة مصر الحقيقية تكمن في شعبها، وأن وعي المصريين ووحدتهم يمثلان عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات، مشيرة إلى أن هذه الرسالة تعكس الثقة في قدرة الدولة ومؤسساتها على استكمال مسيرة الإنجازات.
مجانية التعليم أسهمت في بناء أجيال من الكفاءات
وأكدت النائبة أن ثورة 23 يوليو كانت بداية لترسيخ مبدأ مجانية التعليم وتوسيع قاعدة المستفيدين منه، وهو ما ساهم في إعداد أجيال من الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات.
وأضافت أن مصر تشهد حاليًا تطويرًا واسعًا في منظومة التعليم والبحث العلمي، من خلال تحديث المناهج، وتعزيز التحول الرقمي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة.
دعم تطوير التعليم والارتقاء بالمعلمين
وأشارت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي إلى أن مجلس النواب يواصل دوره التشريعي والرقابي لدعم خطط تطوير التعليم، والارتقاء بمستوى المعلمين وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والإبداع ومواكبة تحديات المستقبل.
وفي ختام تصريحاتها، قدمت النائبة مروة حسان التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة، كما وجهت التحية والتقدير إلى القوات المسلحة المصرية، مؤكدة أهمية استمرار التكاتف والاصطفاف الوطني للحفاظ على أمن الوطن واستقراره واستكمال مسيرة التنمية.