أكد هاني ميلاد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، استمرار تطبيق ضريبة القيمة المضافة على الذهب بالتزامن مع بدء السنة المالية الجديدة خلال الشهر المقبل، موضحًا أن الإجراءات الحالية تأتي وفق آليات تم الاتفاق عليها مع الجهات المختصة.
وأشار إلى أن الشعبة أبرمت بروتوكول تعاون مع وزارة المالية ممثلة في مصلحة الضرائب، بهدف تحديد متوسط أسعار التشغيل لدى المصنعين، والذي يتم على أساسه احتساب الضريبة المقررة بنسبة 14%.
كيف تُحسب ضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية؟
أوضح ميلاد أن الضريبة لا تُفرض على القيمة الكاملة للذهب، وإنما يتم احتسابها على قيمة المصنعية أو التشغيل فقط، باعتبارها العنصر الخاضع لضريبة القيمة المضافة.
وأضاف أن قيمة الضريبة تتغير تبعًا لتكاليف التشغيل والإنتاج، كما يتم تحديث متوسطات الأسعار المعتمدة بشكل دوري بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية وتكاليف التصنيع.
هبوط الأسعار العالمية يفتح باب الادخار
وفيما يتعلق بأوضاع السوق، أكد رئيس شعبة الذهب أن التراجع الأخير في أسعار الذهب بالبورصات العالمية قد يمثل فرصة مناسبة للراغبين في الادخار والاستثمار طويل الأجل، خاصة مع بحث بعض الفئات عن أدوات آمنة للحفاظ على قيمة مدخراتها.
ترقب بالسوق وسط ضبابية المشهد العالمي
لفت إلى أن سوق الذهب المحلية تشهد حالة من الحذر والترقب نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، وهو ما يجعل توقع اتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة أمرًا بالغ الصعوبة. وأوضح أن حالة عدم اليقين الحالية تدفع المتعاملين إلى التريث في اتخاذ قرارات الشراء أو البيع، انتظارًا لمزيد من المؤشرات بشأن حركة الأسواق العالمية.
الشراء يتركز في احتياجات الزواج فقط
وأكد ميلاد أن الطلب الحالي على المشغولات الذهبية يظل محدودًا نسبيًا، حيث تتركز أغلب عمليات الشراء في تجهيزات الزواج والاحتياجات الأساسية، بينما تتراجع عمليات الشراء بغرض الاستثمار أو اقتناء الكماليات مقارنة بالفترات السابقة.