كشفت الفنانة إسعاد يونس تفاصيل بدايتها مع المسرح، وذلك خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح، برئاسة الفنان محمد رياض، حيث استعرضت أبرز المحطات التي شكلت انطلاقتها الفنية.
حضور البروفات.. البداية الحقيقية
أوضحت إسعاد يونس أن زواجها من الفنان نبيل الهجرسي، أحد أعضاء المسرح الكوميدي، منحها فرصة التواجد المستمر داخل المسرح، وحضور البروفات عن قرب، وهو ما أتاح لها التعرف على أساليب الإخراج والتمثيل وآليات العمل المسرحي. وأشارت إلى أنها استفادت كثيراً من فترة إدارة الفنان السيد راضي للمسرح الكوميدي، وكذلك من تجربة تعاون نبيل الهجرسي مع الفنان محمد عوض، مؤكدة أن هذه المرحلة كانت بمثابة مدرسة فنية مهمة في حياتها.
السيد بدير منحها أول فرصة
وأضافت أن والدها كان تجمعه صداقة بالفنان السيد بدير، الذي رشحها للمشاركة في أوبريت “عريس وعروسة” على المسرح الاستعراضي، بعدما رأى أنها مناسبة لأحد الأدوار الرئيسية. ومن هنا بدأت مشاركتها في عدد من العروض المسرحية، من بينها “ياسين ولدي”.
كما وقفت على خشبة المسرح إلى جانب كبار النجوم، مثل تحية كاريوكا وفريد شوقي، مؤكدة أن تلك التجارب كانت بمثابة دراسة عملية لا تعوض.
إيناس جوهر.. توأم الروح
وتحدثت إسعاد يونس عن انتقالها للعمل في مجال الإعلام، مشيرة إلى أن علاقتها بالإذاعية الكبيرة إيناس جوهر تجاوزت حدود العمل، لتتحول إلى علاقة إنسانية ومهنية وثيقة، حتى أصبحت تعتبرها “توأم روحها”، وهو ما عزز ارتباطها بعالم الإعلام وجعلها جزءًا أصيلًا منه.
سمير غانم وراء محطة فارقة في مشوارها
كما كشفت إسعاد يونس أن الفنان الراحل سمير غانم كان صاحب الفضل في واحدة من أهم محطات مسيرتها الفنية، بعدما اصطحبها للمشاركة في أحد الأعمال الدرامية، حيث التقت بالمخرج محمد أباظة، الذي طلب منها تقديم مشهد لشخصية "صافي المجنونة"، وبعد انتهائها من أداء المشهد، قرر التعاقد معها على الفور، ليحقق العمل نجاحاً كبيراً ، ويسهم في انتشارها إلى جانب الفنانة فردوس عبد الحميد.
و جاءت هذه الندوة ضمن فاعليات الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري و التي تقام في الفترة من ٢٥ يوليو حتى ١١ أغسطس بالقاهرة تحت شعار في كل مصر