بوساطة قطرية.. اتفاق جديد يلوح بين إيران وأمريكا

صوت |
الأربعاء 28/10/2026 11:35 ص
بوساطة قطرية.. اتفاق جديد يلوح بين إيران وأمريكا
ك
كاتب

كشف مسؤول مطلع على المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الأربعاء، عن تقديم الوسطاء القطريين مسودة اتفاق جديدة تهدف إلى معالجة الخلافات بين الجانبين وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهم.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول، الذي لم تكشف عن هويته، أن المسودة سُلّمت إلى طهران يوم الأحد الماضي، مشيراً إلى أن الرد الإيراني متوقع بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضح المسؤول أن الاتفاق المقترح يتضمن ضمانات من عدة دول، إلى جانب تحديد مهلة زمنية مدتها 7 أيام لمعالجة مخاوف الطرفين، مع إلزامهما باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة. وأضاف أن تنفيذ هذا الجدول الزمني قد يبدأ مطلع الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أن مخاوف سادت قبيل الاجتماع الذي عُقد في طهران يوم الأحد، بشأن احتمال استئناف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات على العاصمة الإيرانية خلال الأسبوع الجاري.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الترقب بشأن مستقبل التهدئة بين واشنطن وطهران، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لم يستبعد شن ضربات جديدة على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة الثلاثاء المقبل.

ورداً على سؤال بشأن إمكانية تنفيذ هجمات إضافية بعد الانتخابات، قال ترامب، وفقاً لما نقلته «رويترز»: «كل شيء ممكن».

وكان ترامب قد وصف، الثلاثاء، اتفاق وقف إطلاق النار قصير الأمد الذي توصلت إليه إدارته مع إيران في يونيو/حزيران الماضي بأنه «مضيعة للوقت»، مؤكداً أنه لم يكن مؤيداً له منذ البداية.

ترامب وإيران

وخلال تجمع انتخابي، أشار ترامب إلى الحرب مع إيران قائلاً: «أعلنا وقفاً قصيراً لإطلاق النار، لم أكن أفضله كثيراً»، في تصريحات تعكس استمرار الغموض بشأن المسار الذي ستتخذه العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة.

وتشير المعطيات إلى أن الأيام المقبلة قد تمثل اختباراً حاسماً لمدى استعداد واشنطن وطهران لتقديم تنازلات متبادلة، في ظل مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع تجدد المواجهة العسكرية، كما أن إشراك عدة دول في ضمان الاتفاق المقترح قد يسهم في تعزيز فرص الالتزام ببنوده، حال موافقة الطرفين عليه، خاصة مع التركيز على اتخاذ خطوات تدريجية لبناء الثقة ومعالجة نقاط الخلاف العالقة.

في المقابل، تلقي تصريحات ترامب بشأن احتمالات شن ضربات جديدة بظلالها على جهود الوساطة، إذ يظل خطر التصعيد قائماً بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية الجارية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً