اتهمت القائمة العربية الموحدة، برئاسة منصور عباس، الحكومة الإسرائيلية بقطع التيار الكهربائي عن عدد من البلدات العربية، بهدف التأثير على مشاركة الناخبين وتقليص التصويت لصالح الأحزاب العربية، بالتزامن مع انتخابات الكنيست السادسة والعشرين.
انقطاع الكهرباء يثير الجدل في بلدات النقب
وقالت القائمة العربية الموحدة، في بيان، إن انقطاع التيار الكهربائي طال بلدتي عرعرة النقب وكسيفة بمنطقة النقب، معتبرة أن الواقعة تأتي ضمن ما وصفته بتحركات تستهدف الحد من فرص القائمة في حصد أصوات الناخبين العرب.
وأبدت القائمة مخاوفها من امتداد انقطاع الكهرباء إلى بلدات عربية أخرى تمثل قواعد انتخابية لها، في وقت تتواصل فيه عملية التصويت لاختيار أعضاء الكنيست.
ولم يتضمن البيان، بحسب المعلومات المتاحة، أدلة مستقلة تثبت وجود علاقة مباشرة بين انقطاع التيار الكهربائي ومحاولات التأثير على العملية الانتخابية.
اتهامات لليمين الإسرائيلي بمحاولة تقليص التصويت العربي
وربطت القائمة انقطاع الكهرباء بالمنافسة الانتخابية، متهمة اليمين الإسرائيلي بالسعي إلى تقليص فرص الأحزاب العربية في تحقيق نتائج مؤثرة داخل الكنيست.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل تنافس الأحزاب والمعسكرات السياسية على حصد المقاعد البرلمانية، وسط حسابات معقدة تتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة وتأمين الأغلبية اللازمة داخل البرلمان الإسرائيلي.
المقعد الثامن يعزز حسابات القائمة في تشكيل الحكومة
وأشارت القائمة العربية الموحدة إلى أن اليمين الإسرائيلي يخشى، بحسب تقديرها، اقترابها من الحصول على المقعد الثامن في الكنيست، معتبرة أن زيادة تمثيلها البرلماني قد تمنحها مساحة أكبر للتأثير في المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة.
وأضافت أن الوصول إلى هذا العدد من المقاعد قد يدعم فرص المشاركة في ائتلاف برلماني يضم 61 عضوًا، بما قد يتيح تشكيل أغلبية قادرة على إبعاد معسكر اليمين عن الحكم.
وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية أصوات الأحزاب العربية في الحسابات الانتخابية الإسرائيلية، في ظل سعي المعسكرات المتنافسة إلى تأمين الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة الجديدة.