ولاية جوتيريش تقترب من النهاية.. 7 مرشحين في سباق قيادة الأمم المتحدة

صوت |
الاثنين 05/10/2026 07:01 م
ولاية جوتيريش تقترب من النهاية.. 7 مرشحين في سباق قيادة الأمم المتحدة
الأمم المتحدة

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان «ولاية جوتيريش تقترب من نهايتها.. وترقب واسع لاسم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة»، تناول اقتراب ولاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من نهايتها، بعد توليه المنصب لولايتين منذ عام 2016.

وأشار التقرير إلى طرح عدد من الأسماء خلال الأشهر الماضية للمنافسة على منصب الأمين العام الجديد، في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة تحديات متزايدة على المستويات الإدارية والاقتصادية والبيئية، إلى جانب أزمة مالية متفاقمة نتيجة نقص التمويل.

الأمم المتحدة أمام مفترق طرق

وأوضح التقرير أن المنظمة الدولية تواجه، إلى جانب أزماتها المالية والإدارية، حالة متزايدة من انعدام الثقة، في ظل استمرار الحروب والصراعات حول العالم، وعدم تمكن الأمم المتحدة من التوصل إلى حلول حاسمة لعدد من الأزمات أو وقف النزاعات الدائرة.

وتأتي عملية اختيار الأمين العام الجديد في مرحلة توصف بأنها مفصلية بالنسبة للمنظمة، وسط مطالب بإعادة تعزيز دورها وقدرتها على التعامل مع الأزمات الدولية المتصاعدة.

7 مرشحين يتنافسون على قيادة المنظمة الدولية

ويبرز اسم الأمين العام العاشر للأمم المتحدة مع بدء جولات التصويت غير الرسمية، أو ما يعرف بالتصويت الاسترشادي، لاختيار المرشح الأوفر حظًا من بين 7 أسماء بارزة، من بينهم 4 نساء.

وقد يشهد السباق، للمرة الأولى منذ تأسيس الأمم المتحدة، وصول امرأة إلى منصب الأمين العام، بعد أكثر من ثمانية عقود ظل خلالها المنصب حكرًا على الرجال.

أبرز الأسماء المرشحة لمنصب الأمين العام

وتضم قائمة المرشحين رئيسة كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان، والأمينة العامة السابقة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ماريا فرناندا إسبينوزا، إلى جانب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، والأوغندي أولارا أوتونو، والدبلوماسية إيفون باقي من تونجا.

كما تبرز ضمن المرشحات كارولين رودريجيز بيركت، سفيرة جيانا لدى الأمم المتحدة، التي تخوض السباق مستندة إلى خبرة سياسية ودبلوماسية، وتطرح رؤية تستهدف تعزيز دور المنظمة الدولية وقدرتها على التعامل مع الأزمات.

تحديات كبيرة أمام الأمين العام الجديد

ومع اقتراب اختيار الأمين العام العاشر، يبرز التحدي الأكبر في قدرة القيادة الجديدة على معالجة نقاط الضعف التي تواجه الأمم المتحدة، واستعادة الثقة في دورها، وتعزيز قدرتها على تنفيذ قراراتها في ظل تعقيدات النظام الدولي.

كما يظل أحد أبرز التحديات المطروحة هو التعامل مع تأثير الدول صاحبة النفوذ في صناعة القرار الدولي، في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن تراجع فاعلية بعض القرارات والقواعد الدولية التي أقرتها المنظمة منذ تأسيسها.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً