محمد دحلان في مرمى اتهامات الليكود بسبب تقرير «هآرتس» عن 7 أكتوبر

صوت |
الخميس 10/09/2026 01:42 م
محمد دحلان في مرمى اتهامات الليكود بسبب تقرير «هآرتس» عن 7 أكتوبر
محمد دحلان

صعّد حزب الليكود الإسرائيلي من لهجته تجاه صحيفة «هآرتس»، على خلفية تقرير نشرته الصحيفة بشأن تحذير قيل إنه وصل إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل هجوم 7 أكتوبر 2023، وتضمن معلومات حول نية الفصائل الفلسطينية تنفيذ هجوم من قطاع غزة، واتهم الحزب القيادي الفلسطيني السابق في حركة فتح محمد دحلان بالوقوف وراء التقرير، مطالبًا بفتح تحقيق جنائي مع صحفيين والصحيفة بسبب ما ورد في التقرير.

طالب حزب الليكود بفتح تحقيق جنائي مع صحفيين اثنين وصحيفة «هآرتس»، على خلفية نشر المعلومات المتعلقة بالتحذير الذي سبق أحداث 7 أكتوبر 2023.

ويأتي موقف الحزب في ظل استمرار الجدل السياسي والإعلامي في إسرائيل بشأن ما كان متاحًا من معلومات وتحذيرات قبل الهجوم، والمسؤوليات المرتبطة بالتعامل معها.

اتهامات لدحلان بالتدخل في السياسة الإسرائيلية

وزعم حزب الليكود أن محمد دحلان يقف خلف نشر التقرير بهدف الضغط على حكومة اليمين التي يقودها بنيامين نتنياهو والسعي إلى إسقاطها، ووصف الحزب القضية، وفق روايته، بأنها تمثل «تدخلًا أجنبيًا» في الانتخابات الإسرائيلية، في اتهام وجهه إلى دحلان على خلفية التقرير المنشور.

كما اتهم الحزب القيادي الفلسطيني السابق بالسعي إلى لعب دور في مستقبل قطاع غزة والسيطرة عليه، معتبرًا أن تحقيق هذا الهدف، بحسب مزاعمه، يتطلب وصول حكومة إسرائيلية يسارية وضعيفة إلى السلطة، ولم تتضمن المعطيات الواردة ما يثبت بصورة مستقلة الاتهامات التي وجهها حزب الليكود إلى دحلان، إذ جاءت في إطار موقف سياسي للحزب على خلفية التقرير الصحفي.

خلفية الجدل حول تحذيرات 7 أكتوبر

ويأتي التصعيد السياسي في وقت لا تزال فيه قضية التحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023 من الملفات المثيرة للجدل داخل إسرائيل، خصوصًا ما يتعلق بطبيعة المعلومات التي كانت متاحة للقيادة السياسية والأمنية ومدى الاستجابة لها قبل وقوع الهجوم.

وتواصل القضية إثارة نقاشات سياسية وإعلامية واسعة بشأن المسؤولية عن الإخفاقات التي سبقت الهجوم، في ظل مطالبات بإجراء تحقيقات بشأن ملابسات الأحداث التي وقعت قبل 7 أكتوبر.

اقرأ أيضاً