قررت عارضة الأزياء كيمورا لي التخلي عن لقب عائلة سيمز والحديث عن تفاصيل جديدة من حياتها ورحلتها المهنية والشخصية،من خلال وثائقي «كيمورا لي: على مسؤوليتها الخاصة»، المقرر عرضه لأول مرة عبر قناة لايفتايم يوم 20 سبتمبر في تجربة تستعرض جوانب مختلفة من مسيرتها.
ونقلاً عن موقع «People» يتناول الوثائقي الجديد جانباً من حياة كيمورا التي عاشت سنوات طويلة في دائرة الضوء، بداية من مسيرتها في عالم الأزياء مروراً بحياتها العائلية وصولاً إلى التجارب والأزمات التي واجهتها خلال السنوات الماضيةبينما يقدم الإعلان الترويجي نظرة أولى على محتوى العمل المنتظر.

ماذا تكشف كيمورا لي عن رحلتها في عالم الأزياء؟
بدأت كيمورا لي مسيرتها في عالم عروض الأزياء وهي في مقتبل سن المراهقة، ونجحت في إحداث ضجة بمجال الموضة حتى أصبحت مصدر إلهام لمصمم الأزياء كارل لاغرفيلد في دار شانيل، كما ساهمت تجربتها في تمهيد الطريق أمام العارضات الشابات من ذوات البشرة الملونة في مجال الأزياء الراقية.
وتستعرض كيمورا خلال الإعلان الترويجي جانباً من التجارب التي مرت بها بالتزامن مع ظهور لقطات أرشيفية لها خلال عروض الأزياء في فترة التسعينيات وتقول في بداية الإعلان: «إليكِ الأمر فيما يخص حياتي»، قبل أن تكشف عن الجانب الصعب من الشهرة والثروة، مؤكدة: «لقد رأيتُ الوحوش».
والتقت كيمورا بقطب الموسيقى والأزياء راسل سيمز عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها، بينما كان هو في منتصف الثلاثينيات وبدأ الاثنان المواعدة بعد فترة قصيرة قبل أن يتزوجا عام 1998وأنجبا ابنتيهما مينغ لي سيمز وأوكي سيمز، ثم انفصلا عام 2006 قبل إتمام الطلاق عام 2009.

كيف تطورت الخلافات العائلية والقضايا القضائية؟
وبعد الشراكة بينهما، عملت كيمورا على تطوير فكرتها الخاصة بعلامة بيبي فات لتتحول إلى علامة تجارية تقدر قيمتها بملايين الدولارات وبعد الانفصال عام 2006 والطلاق عام 2009، استمرت الخلافات بين أفراد العائلة بالتزامن مع تطورات قانونية ارتبطت بالطرفين خلال السنوات التالية.
ووفقاً لما ورد في المصدر، واجه سيمز خلال السنوات الأخيرة اتهامات متعددة بالاعتداء الجنسي بينما أقام أيضاً دعوى قضائية ضد كيمورا اتهمها فيها بسرقة الأسهم وخلال الإعلان الترويجي تظهر كيمورا وهي تبكي أمام الكاميرا وتوجه رسالة قائلة: «أنا أطلب فقط أن تتركنا وشأننا».
وفي عام 2009 أنجبت كيمورا ابنها كينزو من الممثل دجيمون هونسو ثم تزوجت مصرفي جولدمان ساكس السابق تيم ليسنر، وأنجبت منه ابنها وولف عام 2015 كما أن الزوجين والدان لابنهما المتبنى غاري، قبل أن يتقدما بطلب الطلاق هذا العام بينما يقضي ليسنر حالياً عقوبة فدرالية مدتها عامان بتهمة الاحتيال المالي.
وفي ختام الإعلان الترويجي، ظهرت كيمورا بنبرة أكثر تفاؤلاً رغم التجارب الصعبة التي مرت بها، ووجهت إصبعها نحو الكاميرا مع ابتسامة، قائلة: «عندما تمنحك الحياة الفحم، اضغطي عليه ليتحول إلى ماسة». ومن المقرر عرض وثائقي «كيمورا لي: على مسؤوليتها الخاصة» يوم الأحد 20 سبتمبر، الساعة 8 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي عبر قناة لايفتايم.