انخفاض جديد يضرب الذهب المحلي وعيار 21 عند مستوى مفاجئ

صوت |
الأربعاء 15/07/2026 01:53 م
انخفاض جديد يضرب الذهب المحلي وعيار 21 عند مستوى مفاجئ
الذهب

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026، ليسجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في السوق المحلية نحو 5850 جنيهًا، متأثرًا بانخفاض أسعار المعدن الأصفر عالميًا وتراجع حركة التداول، في وقت تترقب فيه الأسواق قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

ووفقًا لتقرير صادر عن منصة آي صاغة لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6686 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 حوالي 5014 جنيهًا، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 46800 جنيه، فيما سجلت الأوقية العالمية نحو 4028 دولارًا.

وأوضح المهندس سعيد إمبابي المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة أن سوق الذهب يشهد حالة من الترقب نتيجة تداخل عدة عوامل مؤثرة، أبرزها تحسن بيانات التضخم الأمريكية من جهة واستمرار التوترات الجيوسياسية من جهة أخرى، خاصة مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على أسعار الطاقة.

وأشار إلى أن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 28 و29 يوليو يمثل العامل الأبرز الذي تنتظره الأسواق خلال الفترة المقبلة، نظرًا لتأثير قرارات الفائدة على حركة الذهب عالميًا.

وأكد إمبابي أن التراجع الذي شهده السوق المحلي لا يزال محدودًا، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 30 جنيهًا فقط، وهو ما يعكس حالة من التوازن بين قوى البيع والشراء خلال الفترة الحالية.

تحركات أسعار الذهب

كشف تقرير آي صاغة أن سعر الذهب عيار 21 انخفض من 5880 جنيهًا إلى 5850 جنيهًا خلال يومين، بنسبة تراجع بلغت 0.51%، بينما تراجعت الأوقية العالمية من 4053.30 دولارًا إلى مستويات قرب 4028 دولارًا خلال تعاملات اليوم.

وأوضح التقرير أن انخفاض عدد التحديثات السعرية اليومية من 15 تحديثًا في 14 يوليو إلى 3 تحديثات فقط في 15 يوليو يعكس حالة من الهدوء والترقب بين المتعاملين في السوق المحلية انتظارًا للبيانات الاقتصادية الأمريكية.

وأشار إلى أن الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل للذهب ارتفعت من 90.85 جنيهًا إلى 104.03 جنيهات، نتيجة زيادة تكاليف الاستيراد والرسوم وهوامش التداول، بالإضافة إلى تأثير تحركات أسعار الصرف والتغيرات العالمية.

وأوضح التقرير أن تحركات الدولار لعبت دورًا مهمًا في تحديد مسار أسعار الذهب محليًا، حيث تحرك سعر العملة الأمريكية من 50.77 جنيهًا إلى 50.62 جنيهًا، إلا أن استمرار قوة الدولار ساهم في زيادة الضغوط على المعدن الأصفر، مضيفا أن ارتفاع الدولار يرفع تكلفة الذهب المستورد ويؤثر على حجم الطلب داخل السوق، خاصة مع استمرار ارتفاع تكاليف التداول واتساع الفجوة السعرية.

وعلى المستوى العالمي، أشار التقرير إلى أن تحسن بيانات التضخم الأمريكية ساعد في تقليص توقعات رفع أسعار الفائدة، بعدما سجل التضخم السنوي تراجعًا مقارنة بالمستويات السابقة، وهو ما قدم دعمًا مؤقتًا للذهب قبل أن تعود الضغوط نتيجة قوة الدولار وارتفاع أسعار النفط.

وأكد التقرير أن الأسواق تتابع عن قرب تحركات الاحتياطي الفيدرالي وبيانات الاقتصاد الأمريكي المقبلة، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة القادمة.

كما أوضح أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط أعادت دعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، إلا أن ارتفاع أسعار النفط قد يدفع نحو استمرار معدلات الفائدة المرتفعة للحد من التضخم، وهو ما يقلل من فرص صعود المعدن الأصفر بشكل قوي.

وأشار التقرير إلى أن الذهب العالمي يتحرك قرب مستويات 4027 دولارًا للأوقية مع استمرار بعض الضغوط الفنية، لكنه يواجه مستويات دعم مهمة قد تساعد على حدوث ارتداد محدود حال تماسك الأسعار.

واختتم التقرير توقعاته بأن الذهب خلال الفترة الحالية يتحرك في نطاق عرضي يميل إلى الهبوط، مع استمرار تأثير قوة الدولار واتساع الفجوة السعرية محليًا، مقابل الدعم الناتج عن التوترات العالمية وتراجع التضخم الأمريكي، موضحا أن مستقبل أسعار الذهب سيظل مرتبطًا بقرارات الفيدرالي الأمريكي وتطورات الاقتصاد العالمي والأوضاع الجيوسياسية، والتي ستحدد اتجاه المعدن الأصفر خلال المرحلة المقبلة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً