طريقة عمل شوربة العدس في المنزل.. وجبة شتوية دافئة بمكونات بسيطة

صوت |
السبت 07/11/2026 06:33 م
طريقة عمل شوربة العدس في المنزل.. وجبة شتوية دافئة بمكونات بسيطة
شوربة العدس

مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تلجأ الأسر المصرية إلى إعداد الأكلات التي تمنح الشعور بالدفء وتأتي شوربة العدس في مقدمة هذه الأطباق، باعتبارها واحدة من أشهر الوجبات الشتوية المنتشرة في كل بيت مصري، لما تتميز به من مذاق شهي وسهولة في التحضير، فضلًا عن قيمتها الغذائية واحتوائها على البروتين النباتي والألياف التي تساعد على الشعور بالشبع.

وبرصد موقع «صوت» طريقة عمل شوربة العدس بطريقة بسيطة خطوة بخطوة:

مكونات شوربة العدس:

ـ كوب عدس أصفر أو أحمر.

ـ بصلة متوسطة مفرومة.

ـ جزرة كبيرة مقطعة مكعبات.

ـ فصان من الثوم المهروس.

ـ ملعقة صغيرة كمون.

ـ رشة فلفل أسود وملح حسب الرغبة.

ـ ملعقة كبيرة زيت أو قطعة صغيرة زبدة.

ـ 4 أكواب ماء أو مرق خضار أو دجاج.

ـ عصير ليمونة للتقديم حسب الرغبة.

طريقة تحضير شوربة العدس:

سخني الزيت أو الزبدة في قدر على نار متوسطة، ثم أضيفي البصل وقلبيه حتى يذبل ويكتسب اللون الذهبي.

أضيفي الثوم والجزر والعدس، وقلبي المكونات لبضع دقائق حتى تمتزج النكهات.

أضيفي الماء أو المرق والكمون والملح والفلفل، واتركي الخليط حتى يغلي.

خففي النار واتركي الشوربة لمدة 20 إلى 30 دقيقة حتى ينضج العدس تمامًا.

استخدمي الخلاط اليدوي لهرس الشوربة حتى تحصلي على قوام ناعم ومتجانس، ويمكن إضافة القليل من الماء حسب الرغبة.

قدمي شوربة العدس ساخنة، مع عصير الليمون والخبز المحمص أو السلطة الخفيفة.

لماذا يرتبط تناول شوربة العدس بفصل الشتاء؟

وفقًا لمجلة «Vogue»، يُعد العدس من الأطعمة المناسبة للأجواء الباردة، نظرًا لاحتوائه على نسبة جيدة من البروتينات والكربوهيدرات المعقدة، التي تمد الجسم بالطاقة وتساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول.

كما أن تقديمه في صورة شوربة ساخنة يمنح إحساسًا بالدفء والراحة خلال أيام الشتاء، فضلًا عن سهولة تحضيره وتنوع طرق تقديمه مع الخبز المحمص والسلطات والمخللات.

ويتميز العدس أيضًا باحتوائه على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتسهم في الحفاظ على وظائف الجسم المختلفة.

فوائد شوربة العدس لصحة الجسم

1- تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الطاقة

يحتوي العدس على الكربوهيدرات المعقدة التي يستغرق الجسم وقتًا أطول في هضمها، ما يساعد على توفير الطاقة بصورة تدريجية والحفاظ على الشعور بالشبع لفترة أطول، كما يجمع بين البروتينات والألياف، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن.

2- تحسين الهضم والوقاية من الإمساك

يتميز العدس باحتوائه على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم، فضلًا عن دورها في تقليل فرص الإصابة بالإمساك، خاصة عند تناول كميات مناسبة من السوائل.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً