اعتبر الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أن توقعات بنك جولدمان ساكس بشأن تحسن قيمة الجنيه المصري تمثل فرصة استثمارية كبيرة أمام عملاء البنك والمستثمرين في أدوات الدين المحلية، موضحًا أن هذه التوقعات تفتح المجال لتحقيق مكاسب مزدوجة من خلال الاستفادة من أسعار الفائدة المرتفعة وتحركات سعر الصرف.
وأوضح نافع أن المستثمرين الذين يشترون أذون وسندات الخزانة المصرية المقومة بالجنيه، ويحتفظون بها لمدة عام، يمكنهم الاستفادة من العائد المرتفع الذي توفره هذه الأدوات، ثم تحويل حصيلة استثماراتهم إلى الدولار بعد انتهاء فترة الاستثمار، بما يتيح لهم تحقيق مكاسب من العائد على أدوات الدين، إلى جانب الفارق الناتج عن تحسن قيمة الجنيه أمام الدولار.
توقعات جولدمان ساكس تعكس رؤية البنك لمسار سعر الصرف خلال الفترة المقبلة
وأشار الخبير الاقتصادي على صفحته الخاصة فيسبوك، إلى أن توقعات جولدمان ساكس تعكس رؤية البنك لمسار سعر الصرف خلال الفترة المقبلة، إذ يتوقع تراجع الدولار إلى مستوى 53 جنيهًا خلال 3 أشهر، و52 جنيهًا خلال 6 أشهر، و50 جنيهًا خلال 12 شهرًا، مقارنة بتوقعاته السابقة عند 49 و48 و46 جنيهًا على الترتيب.
جولدمان ساكس يعدل توقعاته بارتفاع الجنيه تدريجيا إلى 50 دولار
عدل بنك جولدمان ساكس الأمريكي توقعاته لسعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، متوقعًا ارتفاع الجنيه تدريجيًا إلى 50 جنيهًا للدولار خلال عام.
وخفض البنك في تقرير لها حول مصر وفق لما نقلته "الشرق بلومبرج" توقعاته لسعر الدولار مقابل الجنيه إلى 53 جنيهًا خلال 3 أشهر، و52 جنيهًا خلال 6 أشهر، و50 جنيهًا خلال 12 شهرًا، مقارنة بتوقعاته السابقة عند 49 جنيهًا و48 جنيهًا و46 جنيهًا على التوالي.
استمرار الارتباط الوثيق بين أداء الجنيه وأسعار النفط خلال المدى المتوسط
وأوضح جولدمان ساكس أن تعديل توقعاته يعكس تحركات سعر الصرف الأخيرة، إلى جانب توقعاته باستمرار الارتباط الوثيق بين أداء الجنيه وأسعار النفط خلال المدى المتوسط.
وأضاف أن توقعاته الجديدة تتماشى بصورة عامة مع تقديراته بانخفاض أسعار النفط تدريجيًا على المدى المتوسط، وهو ما يدعم تحسن أداء الجنيه أمام الدولار.
ورغم تعديل توقعاته، أكد البنك استمرار نظرته الإيجابية للعملة المصرية، متوقعًا ارتفاعها تدريجيًا، كما أبقى على توصيته الاستثمارية بالشراء في الجنيه المصري.