أكدت جينجر تشابمان، المستشارة القانونية، أن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي أحدثت تحولًا كبيرًا في موازين القوى داخل المؤسسات التشريعية، مشيرة إلى أن انعكاسات هذه النتائج ستبدأ في الظهور خلال الفترة الانتقالية بين إعلان النتائج وتسلم الأعضاء الجدد مقاعدهم رسميًا في يناير المقبل.
خسائر الجمهوريين تغير موازين القوى يضع أجندة ترامب أمام تحديات
وأوضحت تشابمان، خلال مداخلة عبر برنامج «المراقب»، الذي تقدمه الإعلامية دينا سالم على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستواجه تحديات كبيرة في تمرير أجندتها التشريعية، في ظل تغير موازين القوى داخل الكونجرس، وهو ما قد يجعلها مضطرة إلى البحث عن تفاهمات مع الديمقراطيين بدلًا من الاعتماد على الأغلبية الجمهورية وحدها.
تحقيقات ومساءلة قانونية في انتظار الإدارة الأمريكية
وأضافت أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصاعدًا في مطالب المساءلة القانونية والتحقيقات المرتبطة بشبهات الفساد، إلى جانب احتمالات استدعاء عدد من المسؤولين للإدلاء بشهاداتهم أمام الكونجرس، في إطار الدور الرقابي للمؤسسة التشريعية.
وأشارت إلى أن الديمقراطيين سيسعون إلى استخدام أدواتهم البرلمانية للضغط على إدارة ترامب وتعطيل بعض توجهاتها التشريعية، فضلًا عن الدفع نحو مساءلته قانونيًا بشأن الملفات محل الخلاف.
الأوامر التنفيذية تفتح جبهة صراع جديدة في واشنطن
ولفتت المستشارة القانونية إلى أن الرئيس الأمريكي قد يتجه في المقابل إلى توسيع الاعتماد على الأوامر التنفيذية لتعزيز قدرته على تنفيذ سياساته، في ظل الصعوبات التي قد تواجه تمرير التشريعات داخل الكونجرس.
واختتمت تشابمان تصريحاتها بالإشارة إلى أن تباين المواقف بين البيت الأبيض والكونجرس قد يمهد لمرحلة من المواجهات السياسية والدستورية، بما يضع المؤسسات الأمريكية أمام اختبارات مهمة خلال العامين المتبقيين من ولاية ترامب.