كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، تفاصيل ظهور فيروس موسمي في مدينة إسنا بمحافظة الأقصر، موضحًا طبيعة المرض والأعراض المصاحبة له، وحقيقة انتشار الإصابات، إلى جانب الإجراءات التي تتخذها الوزارة لمتابعة الوضع الصحي والحد من انتقال العدوى.
وأكد عبدالغفار أن الفيروس ليس مرضًا غامضًا، ولا توجد مؤشرات على حدوث انتشار وبائي، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع شكاوى المواطنين منذ ظهورها، بالتنسيق اليومي مع مديرية الصحة بالأقصر، لرصد الحالات وتقديم الرعاية الطبية اللازمة وفق البروتوكول العلاجي المحدد.
«الصحة» تحسم الجدل حول الفيروس الموسمي في الأقصر
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن الفيروس المنتشر في إسنا ينتقل عن طريق الحشرات، وتظهر أعراضه بصورة موسمية معروفة، لافتًا إلى أن الجهات الصحية ترصد هذا النوع من الفيروسات سنويًا.
وشدد على أن أعداد المصابين ليست كبيرة، ولا توجد دلائل على انتشار وبائي، مؤكدًا أن وصف المرض بأنه غامض غير دقيق، إذ إن طبيعته وأعراضه معروفة لدى الجهات الطبية، كما يوجد بروتوكول علاجي للتعامل مع الحالات المصابة.
ما أعراض الفيروس الموسمي في إسنا؟
وأشار عبدالغفار إلى أن أبرز الأعراض التي تظهر على المصابين تشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والشعور بالتكسير وآلام الجسم، موضحًا أن هذه الأعراض تندرج ضمن الصورة المرضية للفيروس الموسمي الذي تتابعه الجهات الصحية.
وأضاف أن الوزارة تواصل مراقبة الوضع الصحي في محافظة الأقصر بالتعاون مع مديرية الصحة، لضمان رصد الحالات وتقديم الخدمات الطبية اللازمة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من انتقال العدوى.
المياه الراكدة والحشرات.. نصائح للوقاية من الفيروس
وحذر المتحدث باسم وزارة الصحة من تجمع المياه الراكدة والمكشوفة، لما تمثله من بيئة مناسبة لتجمع الحشرات التي قد تنقل الأمراض.
ودعا المواطنين إلى تنظيف مصادر المياه المكشوفة، والتخلص من العبوات والأوعية التي تتجمع المياه بداخلها، باعتبار ذلك من الإجراءات المهمة للحد من تكاثر الحشرات وتقليل فرص انتقال الفيروسات.
وأوضح أن نشاط الحشرات يرتبط بانتقال الفيروس، متوقعًا تراجع الإصابات مع انخفاض درجات الحرارة، بما يدعم انحسار نشاط الفيروس الموسمي خلال الفترة المقبلة.
هل تشكل الكوليرا تهديدًا لمصر؟
وفيما يتعلق بانتشار الكوليرا في بعض الدول الإفريقية، أكد عبدالغفار أن مصر تمتلك منظومة قوية لترصد الأمراض، إلى جانب استعدادات مستمرة للتعامل مع المخاطر الصحية التي قد تنتقل من الخارج.
وأوضح أن إجراءات الاستعداد تشمل المنافذ الجوية والبحرية والبرية، من خلال منظومة الحجر الصحي التي تمثل خط الدفاع الصحي الأول عند الحدود، لمتابعة القادمين ورصد الأمراض المحتمل انتقالها إلى البلاد.