تُعد الأصوات القادمة من داخل معسكرات جيش الاحتلال الإسرائيلي من أكثر الأصوات حساسية في انتخابات الكنيست، خاصة تلك الصادرة عن قطاعات عسكرية مهمة ومؤثرة، وخلال الحروب الإسرائيلية الأخيرة، سواء حرب الإبادة في غزة أو القصف الإسرائيلي على لبنان، برزت أهمية سلاح الطائرات المُسيّرة، ولا تزال الصورة الشهيرة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، وهو يصارع إحدى تلك الطائرات، عالقة في الأذهان، ما يثير تساؤلات بشأن الحزب الذي حظي بأصوات العاملين في مركز تشغيل المُسيّرات الإسرائيلي.
وتُعد قاعدة بالماتشيم الجوية (بلماخيم/بالماخيم) المركز الرئيسي لإطلاق الطائرات المُسيّرة ووحدات تشغيلها في إسرائيل، كما أنها قاعدة عسكرية وميناء فضائي رئيسي تابع لسلاح الجو الإسرائيلي، وتقع القاعدة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، غرب مدينة يفني، وعلى بُعد نحو 12 كيلومترًا جنوب تل أبيب.
معارضو نتنياهو يكتسحون مركز المُسيّرات
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أنه في معسكر هيلا داخل قاعدة بالماتشيم الجوية، فاز حزب «معًا»، الذي يقوده كل من نفتالي بينيت وزعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، بـ31 صوتًا، بينما حصل حزب «ياشار»، الذي يقوده رئيس الأركان الأسبق جادي آيزنكوت، على 29 صوتًا.
وحصل حزب الصهيونية الدينية، بقيادة بتسلئيل سموتريتش، على 12 صوتًا، وحزب «أماخ يسرائيل» على 8 أصوات، والليكود على 6 أصوات، والديمقراطيون على 5 أصوات، والاحتياطيون على 4 أصوات، بينما حصل حزب «إسرائيل بيتنا» على صوتين.
المركز الرئيسي للطائرات المُسيّرة
تكمن الأهمية الاستراتيجية والوظائف الرئيسية للقاعدة في كونها مركزًا أساسيًا لإقلاع الطائرات من دون طيار، وتوجيهها والتحكم فيها، ومن بينها طائرات «هيرميس 450» و«هيرميس 900»، كما تضم منشآت مخصصة لتدريب مشغلي هذه الطائرات.
ميناء فضائي واختبار للصواريخ
تُعد القاعدة المنشأة الرئيسية في إسرائيل لإطلاق الأقمار الصناعية العسكرية والاستطلاعية، مثل سلسلة أقمار «أوفيك»، إلى الفضاء، إلى جانب استخدامها في اختبار وتطوير الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفع الصاروخي.
كما تضم القاعدة مقرات تابعة لقيادة الدفاع الجوي الإسرائيلي، وتتمركز فيها بطاريات صاروخية اعتراضية تابعة لمنظومتي «آرو» (Arrow 2 وArrow 3) و«مقلاع داود».
وتضم القاعدة أيضًا أسرابًا من مروحيات النقل، مثل مروحيات «بلاك هوك»، إلى جانب مقرات لوحدات النخبة، من بينها وحدة «شالداغ» للكوماندوز الجوي، ووحدة الإنقاذ القتالي 669.