صواريخ إيران وحزب الله تقلب حسابات الانتخابات الإسرائيلية

صوت |
الاثنين 02/11/2026 12:29 م
صواريخ إيران وحزب الله تقلب حسابات الانتخابات الإسرائيلية
الصواريخ الإيرانية
س
سيد مصطفى

تحول المشهد داخل القواعد الجوية الإسرائيلية من طائرات تحلق وقصف يستقبل إلى وحدات انتخابية للضباط والطيارين وأسرهم خلال انتخابات الكنيست الأخيرة، مما يثير التساؤلات حول تأثير القصف الجوي الذي شهدته تلك القواعد خلال الحرب الأخيرة وهل وصل إلى صناديق الإقتراع.

قاعدة رامون الجوية من صواريخ إيران لـ"باليستي الحوثي"

في معسكر تالي في قاعدة رامون الجوية، حصل حزب الليكود على 24 صوتاً، وحزب معاً على 21 صوتاً، وحزب ياشار! على 19 صوتاً، وحزب عوتسما يهوديت على 8 أصوات، وحزب الصهيونية الدينية على 7 أصوات، وحزب ميلون الاحتياطي على 4 أصوات، وحزب الديمقراطيين على 3 أصوات، وحزب عماخ يسرائيل على 3 أصوات، وحزب يسرائيل بيتينو على 3 أصوات.

وشهدت القاعدة عدد من المرات التي قصفت فيها سواء من إيران أو حركة حماس وصولاً للحوثيين، في أكتوبر 2023 أعلنت كتائب القسام "الجناح العسكري لحركة حماس" قصف قاعدة "رامون" الجوية برشقة صاروخية ردًا على استهداف المدنيين والمجازر.

وفي أبريل 2024 سقط 7 صواريخ على قاعدة رامون الجوية في صحراء النقب إثر الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، وفي سبتمبر 2024 أفاد الإعلام الإسرائيلي بتعرض قاعدة رامون العسكرية لهجوم بطائرة مسيرة قادمة من الجنوب (في سياق التطورات الإقليمية) مما أدى إلى اشتعال النيران داخلها.

ولم تقتصر الهجمات على الخصوم التقليديين، ولكن في سبتمبر 2025: تبين أن القاعدة ومطار رامون تعرضا لهجمات بمسيرات من قبل جماعة الحوثيين في اليمن.

قاعدة رمات ديفيد.. هجمات موثقة بالأقمار الصناعية

في معسكر اليهوديت في قاعدة رامات ديفيد الجوية، حصل حزب يشار على 29 صوتاً، و24 صوتاً لحزب معًا، والليكود على 18 صوتاً، والديمقراطيون على 8 أصوات، وإسرائيل بيتنا على 6 أصوات، والصهيونية الدينية على 4 أصوات، والميليومانيكس على 3 أصوات، وأماخ يسرائيل على 3 أصوات، وعوتسما يهوديت التابع للوزير المتطرف إتمار بن غفير على صوتين.

 كانت القاعدة أحد الأهداف البارزة في الحرب الإيرانية الإسرائيلية، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني في 8 يونيو 2026 استهداف القاعدة بصواريخ باليستية رداً على الهجمات الإسرائيلية على لبنان، وأكد الجيش الإسرائيلي لاحقاً أن أجزاء/شظايا من صاروخ أصابت القاعدة دون وقوع إصابات أو أضرار كبيرة بالمنشآت، كما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية التابعة لشركة "Soar Atlas" آثار الهجوم. 

كما أعلن حزب الله اللبناني في 22 سبتمبر 2024 قصف القاعدة ومطارها بعشرات الصواريخ الثقيلة من نوع "فادي-1" و"فادي-2" وخيبر، رداً على الاعتداءات الإسرائيلية.

قاعدة حتسور في الكنيست وتأثير قصف على بعد 120 كم

في معسكر ميريام في قاعدة حتسور، حصلوا مجتمعين على 27 صوتاً: ياشار! بـ 22 صوتاً، والليكود بـ 20 صوتاً، والديمقراطيون بـ 4 أصوات، وإسرائيل بيتنا بـ 4 أصوات، وأماخ يسرائيل بـ 4 أصوات، والصهيونية الدينية بـ 3 أصوات، والمليمانيون بـ 2 صوت، وعوتسما يهوديت بصوت واحد.

وأعلن حزب الله في 21 نوفمبر 2024 عن قصفه قاعدة حتسور الجوية العسكرية الإسرائيلية لأول مرة برشقة من الصواريخ النوعية والصواريخ المنجحة، تبعد القاعدة عن الحدود اللبنانية بمسافة تقارب 150 كيلومتراً، 

معسكر تل نوف.. قصف 6 مرات خلال الحرب

في معسكر تل نوف، حصل حزب يشار على 48 صوتاً، وفاز بمجموع 29 صوتاً، والليكود 28 صوتاً، والصهيونية الدينية 11 صوتاً، والديمقراطيون 9 أصوات، وعوتسما يهوديت 8 أصوات، وأماخ يسرائيل 8 أصوات، والميلومانيك 5 أصوات، وإسرائيل بيتنا 5 أصوات.

شهدت القاعدة قصف جوي إيراني خلال الجولتين اللتي خاضتهما تل أبيب أمام طهران، حيث  تعرضت القاعدة لانفجارات ضخمة جراء سقوط صواريخ إيرانية خلال شهر أكتوبر 2024، كما  أعلن الحرس الثوري في مارس 2026 عن استهداف قاعدة تل نوف ومقر القيادة العامة للجيش الإسرائيلي ومجمع الصناعات الدفاعية في تل أبيب. 

بينما أعلن حزب الله في نوفمبر 2024 (يومي 8 و12 نوفمبر 2024) قصف قاعدة تل نوف الجوية برشقات من الصواريخ النوعية (من بينها صواريخ "فادي")، ونشر مشاهد مصورة للضربة.

كما أعلن الحزب في أكتوبر 2024 عن هجمات بمسيرات على القاعدة، كما استهدفت كتائب القسام في نوفمبر 2024 قاعدة تل نوف الجوية برشقات صاروخية.

قاعدة حتسريم الجوية.. هدف ثابت للفصائل الفلسطينية

في المخيم الجميل في قاعدة حتسريم، فاز حزب ياشار! بـ 52 صوتاً، والليكود بـ 35 صوتاً، ومعاً بـ 31 صوتاً، وعوتسما يهوديت بـ 13 صوتاً، وإسرائيل بيتنا بـ 8 أصوات، والديمقراطيون بـ 7 أصوات، واحتياطيو ميلون بـ 6 أصوات، وأماخ يسرائيل بـ 6 أصوات، والصهيونية الدينية بـ 4 أصوات، وشاس بـ 2 صوتاً.

تعرضت القاعدة لعدة استهدافات بالرشقات الصاروخية من فصائل المقاومة الفلسطينية (كتائب القسام وسرايا القدس) خلال جولات التصعيد المختلفة والحروب على قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى وخاصة في عامي 2023 و2024

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً