أكد النائب هشام الحصري، عضو مجلس النواب ونائب رئيس البرلمان العربي، أن موافقة مجلس النواب على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية، تمثل خطوة تاريخية تجسد الدور القومي لمصر في مساندة أشقائها العرب، وتعكس عمق العلاقات التاريخية التي تجمع القاهرة والرياض.
وأوضح الحصري، في تصريحات صحفية اليوم، أن القرار يعبر عن ثوابت السياسة المصرية تجاه القضايا العربية، ويؤكد حرص الدولة المصرية على دعم أمن واستقرار الدول العربية، في ظل التحديات والأخطار التي تواجه المنطقة، مشددًا على أن أمن المملكة العربية السعودية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومي المصري والعربي.
مصر سند أشقائها العرب
وقال الحصري إن مصر لم تتأخر يومًا عن أداء واجبها العربي والقومي، وكانت دائمًا الحصن والسند لأشقائها في مواجهة التحديات والأخطار التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن موافقة مجلس النواب على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس أهمية التضامن العربي في هذه المرحلة، وتجسد استمرار الدور المصري في دعم الدول العربية والحفاظ على أمنها واستقرارها، انطلاقًا من المسؤولية التاريخية التي تضطلع بها القاهرة تجاه محيطها العربي.
وأشار نائب رئيس البرلمان العربي إلى أن المواقف المصرية تجاه الأشقاء العرب تستند إلى مبادئ راسخة، في مقدمتها حماية الأمن القومي العربي، وصون سيادة الدول، والحفاظ على مقدرات شعوبها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.
العلاقات المصرية السعودية نموذج للتضامن
وشدد الحصري على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا يُحتذى به في التضامن والتكامل الأخوي، مؤكدًا أن الروابط بين البلدين تتجاوز حدود الجغرافيا، وتعكس ارتباطًا تاريخيًا ومصيرًا مشتركًا يجعل من القاهرة والرياض ركيزتين أساسيتين لاستقرار المنطقة العربية.
وأوضح أن العلاقات بين البلدين تقوم على تاريخ طويل من المواقف المتبادلة والتعاون المشترك، لافتًا إلى أن حماية أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها تمثل امتدادًا طبيعيًا للعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين المصري والسعودي.
وأضاف أن هذه العلاقات تعكس وحدة المصالح والرؤية تجاه ضرورة الحفاظ على استقرار المنطقة، والتعامل مع التحديات التي تواجه الدول العربية من خلال التضامن والتنسيق المشترك، بما يحمي الأمن القومي العربي ويصون مقدرات الشعوب.
حماية الأمن القومي العربي
وأكد الحصري أن الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية أراضيها وسيادتها ومقدساتها يأتي امتدادًا للمواقف التاريخية بين البلدين، وانطلاقًا من إيمان مصر الكامل بضرورة صون الأمن القومي العربي وحماية مقدرات الشعوب العربية.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التضامن بين الدول العربية، وتوحيد الجهود لمواجهة الأخطار التي تهدد أمنها واستقرارها، بما يسهم في حماية المصالح المشتركة وتجنب المنطقة مزيدًا من الأزمات.
واختتم النائب هشام الحصري تصريحاته بالدعاء أن يحفظ الله مصر والمملكة العربية السعودية وسائر الأمة العربية، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرفاه في ظل قيادة زعيمي البلدين.