واصلت أسعار الذهب ارتفاعها في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إذ زاد سعر الجرام بنحو 20 جنيهًا، ليسجل عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، 6330 جنيهًا، وفقًا لآخر تحديث معلن لأسعار الذهب في محال الصاغة.
ويأتى هذه الارتفاع بالتزامن مع ارتفاع سعر الدولار متأثرا بالتوترات فى المنطقة، مع استمرار متابعة المتعاملين لتغيرات الأسعار على مدار اليوم.
أسعار الذهب اليوم الاثنين فى مصر
سعر جرام الذهب عيار 24: سجل 7269.17 جنيه للشراء، و7254.17 جنيه للبيع.
سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ 6360.53 جنيه للشراء، و6345.53 جنيه للبيع.
سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى 5451.88 جنيه للشراء، و5436.88 جنيه للبيع.
سعر جرام الذهب عيار 14: سجل 4240.35 جنيه للشراء، و4225.35 جنيه للبيع.
سعر الجنيه الذهب: بلغ 50888.56 جنيه للشراء، و50764.24 جنيه للبيع.
سعر أونصة الذهب: سجل 4018.42 دولار.
لماذا يرتفع الذهب محليا ويهبط عالميا؟
وتكمن الإجابة في معادلة التسعير: سعر الذهب في مصر = سعر الأونصة العالمي × سعر الدولار، أي ارتفاع في الدولار ينعكس فورا على أسعار الأعيرة المختلفة.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الهبوط العالمي جاء نتيجة تغير في حسابات الأسواق، ارتفاع خام برنت لأعلى مستوى في 5 أشهر بفعل هجمات الحوثيين، وعودة مخاوف التضخم بعد ارتفاع التضخم الأمريكي في سبتمبر إلى 3.7% مقابل 3.4% في أغسطس، وارتفاع توقعات التضخم لدى جامعة ميشيغان إلى 4.7%، ما عزز الرهانات على بقاء الفائدة الأمريكية مرتفعة واحتمال زيادتها في ديسمبر.
كما ساهمت خسائر أسهم التكنولوجيا في الضغط على الذهب، حيث اتجه بعض المستثمرين لتسييل الأصول لتوفير السيولة.
توقعات الأيام المقبلة.. مستوى 4000 دولار هل هو دعم أم بداية هبوط؟
وتترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي الأمريكي يومي 27 و28 أكتوبر، وسط توقعات بتثبيت الفائدة في أكتوبر بنسبة 93%، مقابل احتمالات رفعها في ديسمبر بين 76% و81%.
فنيا، يمثل مستوى 4000 دولار نقطة مفصلية، وصفته مورغان ستانلي بأنه قاع قوي، بينما يرى يو بي إس أنه قد يعيد اختباره، وتعتبر سوسيتيه جنرال أن قاعي يونيو ويوليو عند 3960 إلى 3940 دولارا هما الحد الأدنى للنطاق، فيما يتوقع بنك أوف أمريكا متوسط 4000 دولار للربع الرابع مع احتمال الهبوط إلى 3750 دولارا.
وأكد "إمبابي"، أن الذهب ليس محصنا من الخسائر حتى في أوقات التوترات، وأن الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات النفط والتضخم وقرارات الفيدرالي، متوقعا أن يعود جرام الذهب في مصر إلى مستوى 7500 جنيه، معتبرا التراجع الحالي فرصة للمستثمرين أصحاب النظرة طويلة الأجل.