أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن العلاقات المصرية الإسبانية تشهد تطورًا ملحوظًا، في ظل حرص البلدين على تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أهمية السياحة والآثار في دعم العلاقات الثنائية.
جاء ذلك خلال مشاركة الوزير، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في الاحتفال الذي أقامته سفارة إسبانيا بالقاهرة، مساء أمس، بمناسبة العيد الوطني لمملكة إسبانيا، بحضور المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والسفير سيرجيو آر. كارانزا فورستر، سفير إسبانيا لدى القاهرة، وعدد من المسؤولين والسفراء والشخصيات العامة.
شريف فتحي: الشراكة الاستراتيجية تعزز العلاقات المصرية الإسبانية
وخلال كلمته، نقل وزير السياحة والآثار تهنئة رئيس مجلس الوزراء إلى الحكومة والشعب الإسباني بمناسبة العيد الوطني، متمنيًا للمملكة وشعبها دوام التقدم والازدهار.
وأكد فتحي عمق العلاقات المصرية الإسبانية، القائمة على المواقف المشتركة والتنسيق المستمر، والحرص المتبادل على دعم التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن عام 2025 شهد زخمًا كبيرًا في العلاقات الثنائية، تُوّج بزيارتين رفيعتي المستوى، الأولى زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الإسبانية مدريد، والتي شهدت توقيع اتفاقيات مهمة أسهمت في الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأضاف أن زيارة الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، إلى مصر شكلت محطة بارزة أخرى في مسار العلاقات بين البلدين، وعكست حرص القيادة والحكومة الإسبانية على تعزيز التعاون مع القاهرة.
وأوضح الوزير أنه تشرف بمرافقة الملك فيليب السادس والملكة خلال جولتهما في مدينة الأقصر.
السفير الإسباني: مصر وجهة سياحية مهمة للإسبان
من جانبه، أكد السفير الإسباني بالقاهرة، سيرجيو آر. كارانزا فورستر، قوة العلاقات الثنائية والرؤية المشتركة التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى أن الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة الماضية أسهمت في تعزيز التعاون في العديد من المجالات.
وسلط السفير الضوء على العلاقات المتميزة بين مصر وإسبانيا في مجالي السياحة والآثار، مؤكدًا أن مصر تُعد إحدى الوجهات السياحية المهمة التي يفضلها السائحون الإسبان ويتطلعون إلى زيارتها.
وكشف عن وجود نحو 18 بعثة أثرية إسبانية تعمل في مصر، وهو ما يعكس عمق التعاون بين البلدين في مجالات البحث العلمي والأثري والحفاظ على التراث الحضاري.