قنصوة في اليابان.. تعاون جديد بالتعليم والبحث العلمي والابتكار

صوت |
الأحد 04/10/2026 02:12 م
قنصوة في اليابان.. تعاون جديد بالتعليم والبحث العلمي والابتكار
جانب من الفعليات
ا
اروى مصطفي

يشارك الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، في فعاليات الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى العلم والتكنولوجيا في المجتمع (STS) باليابان، وذلك خلال زيارته الحالية التي تستمر من 3 إلى 7 أكتوبر الجاري، والتي تستهدف تعزيز التعاون بين مصر واليابان في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا.

وتأتي الزيارة في إطار البناء على الشراكات الناجحة بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية المصرية ونظيرتها اليابانية، بما يدعم تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية في مجالات التعليم والبحث والابتكار.

وفد مصري رفيع المستوى في زيارة اليابان

ويرافق الدكتور عبد العزيز قنصوة وفد رفيع المستوى يضم الدكتور هاني هلال، الأمين العام لشراكة التعليم المصرية اليابانية ووزير التعليم العالي الأسبق، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور ولاء شتا، الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، والدكتور أحمد الصباغ، رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.

وتتزامن الزيارة مع بدء فترة تمديد شراكة التعليم المصرية اليابانية (EJEP) حتى عام 2031، وهي الشراكة التي أُطلقت في فبراير 2016، بهدف البناء على ما تحقق من نتائج خلال السنوات العشر الماضية، والتوسع في البرامج والمشروعات التي أثبتت نجاحها، والانتقال إلى مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التعليم التكنولوجي والبحث العلمي والابتكار.

 قنصوة يشارك في منتدى العلم والتكنولوجيا

وشارك الدكتور عبد العزيز قنصوة في الاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى العلم والتكنولوجيا في المجتمع (STS)، الذي استضافته مدينة كيوتو، حيث استعرض رؤية مصر في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدًا أهمية توسيع نطاق التعاون الدولي وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات التي تربط بين التعليم والبحث العلمي والابتكار والتنمية.

وأكد قنصوة، خلال مشاركته في فعاليات المنتدى، أهمية إتاحة المعرفة العلمية ودعم الباحثين، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجالات العلم المفتوح وإدارة البيانات البحثية، ومناقشة آليات دعم النشر العلمي للباحثين المصريين في دوريات الوصول المفتوح، والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال.

 تعاون مع مؤسسة Frontiers في العلم المفتوح

كما شارك الدكتور عبد العزيز قنصوة في لقاء استضافته مؤسسة Frontiers، بحضور الدكتورة كاميلا ماركرام، المؤسسة المشاركة والرئيسة التنفيذية للمؤسسة، وعدد من الوزراء والقادة العلميين والبحثيين الدوليين المشاركين في منتدى STS.

ويُعقد المنتدى تحت عنوان «الإبحار في خضم التحولات التكتونية في العلم والتكنولوجيا والمجتمع»، بمشاركة عدد من صنّاع القرار في مجالات العلم والسياسة والاقتصاد، من وزراء ورؤساء جامعات وأكاديميات ووكالات تمويل وقادة شركات، لبحث مستقبل العلم وعلاقته بالمجتمع.

وتناولت المناقشات مجموعة من القضايا المتعلقة بالعلم المفتوح وإدارة بيانات البحث العلمي، إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة البحث العلمي وإتاحة المعرفة، وذلك من خلال 8 مسارات تشمل الطاقة المستدامة، والأرض، والحدود الطبية الحيوية، والتقنيات المبتكرة، والتعاون في العلوم والتكنولوجيا، وتعليم العلوم، والتقنيات الرقمية، والاستثمار المؤثر والحوكمة.

استعراض تجربة بنك المعرفة المصري

وشهد اللقاء استعراض تجربة بنك المعرفة المصري في إتاحة المعرفة العلمية، إلى جانب بحث فرص تطوير التعاون مع مؤسسة Frontiers في مجال الوصول المفتوح، وتعزيز حضور الأبحاث المصرية في الدوريات العلمية الدولية.

كما ناقش المشاركون فرص التعاون في مجال إدارة البيانات البحثية، والتدريب على مبادئ البيانات القابلة للاكتشاف والوصول والتشغيل البيني وإعادة الاستخدام (FAIR)، بما يسهم في دعم قدرات الجامعات والمراكز البحثية المصرية.

وتطرقت المناقشات كذلك إلى قضايا النزاهة البحثية في عصر الذكاء الاصطناعي، وتطوير الممارسات والأدوات التي تساعد على مواجهة التحديات المرتبطة بالمخطوطات المولدة بالذكاء الاصطناعي ومصانع الأبحاث، فضلًا عن دعم تدريب المحررين والمحكمين والباحثين على أفضل الممارسات الدولية.

كما جرى بحث إمكانية تنظيم فعاليات مشتركة حول سياسات العلم المفتوح في مصر، وتعزيز مشاركة الباحثين المصريين، بما يسهم في بناء قدراتهم ودعم اندماجهم في منظومة البحث العلمي العالمية.

وأوضحت الدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، أن الدكتور عبد العزيز قنصوة عقد، على هامش المنتدى، لقاءً مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوداني الدكتور أحمد مضوي موسى.

وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والسودان في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب مناقشة دعم تنفيذ أبحاث علمية مشتركة في المجالات ذات الأولوية للتنمية في البلدين.

كما بحث الجانبان دعم التبادل الطلابي وتسهيل المنح الدراسية في مرحلة الدراسات العليا لطلاب الماجستير والدكتوراه.

وتأتي زيارة الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى اليابان في إطار حرص مصر على تطوير علاقاتها الدولية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وتوسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية والتكنولوجية المتميزة.

كما تستهدف الزيارة الاستفادة من التجربة اليابانية في التعليم التكنولوجي والبحث والابتكار، بما يدعم توجه الدولة نحو اقتصاد المعرفة، ويربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، ويمهد لمرحلة جديدة من التعاون المصري الياباني تمتد إلى ما بعد عام 2031.

ويتضمن برنامج الزيارة عددًا من اللقاءات والزيارات للجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية والتكنولوجية اليابانية، للتعرف على التجارب اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والبحث العلمي والابتكار، وبحث فرص إقامة شراكات جديدة مع المؤسسات المصرية.

كما يشمل البرنامج استكشاف نماذج جديدة للتعاون الأكاديمي، وتوسيع مجالات التعاون في الابتكار وريادة الأعمال والعلوم المفتوحة وإتاحة المعرفة العلمية، إلى جانب دعم الباحثين والشركات الناشئة الجامعية، والاستفادة من الخبرات اليابانية والدولية في هذه المجالات.

ويستهدف ذلك تعزيز الحضور الدولي للجامعات المصرية، وتوسيع نطاق الشراكات الأكاديمية والبحثية مع المؤسسات اليابانية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً