حلمي عبد الباقي يوضح حقيقة قرار شطبه من نقابة الموسيقيين ( خاص)

صوت |
السبت 03/10/2026 07:40 م
حلمي عبد الباقي يوضح حقيقة قرار شطبه من نقابة الموسيقيين ( خاص)

كشف الفنان حلمي عبد الباقي حقيقة ما تردد بشأن صدور قرار جديد بشطبه نهائياً من عضوية نقابة المهن الموسيقية، موضحاً أن القرار الذي صدر بحقه لا يمثل نهاية الأزمةوإنما يأتي ضمن مراحل التقاضي، مؤكداً تمسكه بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية والطعن على القرار أمام محكمة القضاء الإداري، انتظاراً لما ستسفر عنه الخطوات المقبلة.

وقال «عبد الباقي» خلال مداخلة هاتفية لموقع «صوت»: «القرار ليس نهائياً، وما حدث مجرد مرحلة من مراحل القضية، وأنا أنتظر استلام القرار رسمياً يوم الأحد أو الإثنين، وبعدها سأتقدم بتظلم وطعن أمام محكمة القضاء الإداري، إلى جانب اتخاذ الإجراءات العاجلة حتى لا يتسبب الأمر في إهدار الوقت، وأنا على ثقة بأن حقي سيظهر في النهاية».

ما حقيقة قرار شطب حلمي عبد الباقي؟

وأضاف: «الموضوع بالنسبة لي لا يتعلق بتهمة مخلة بالشرف، فأنا لم أسرق أو أتلقَ رشوة أو أستغل نفوذي، وإنما الأمر مرتبط بخدمات قدمتها لأعضاء الجمعية العمومية، وساعدت من خلالها أشخاصاً كانوا بين الحياة والموت وغير قادرين على تحمل تكاليف العلاج، ولذلك أعتبر ما حدث تهمة شرف وتهمة تشرفني، لأنني لم أتخلَ عن زملائي في وقت احتياجهم».

وتابع: «هذه الأزمة تعود إلى عام 2023، ولو عاد بي الزمن مرة أخرى فلن أتخلى عن أي زميل أو زميلة أو أخ أو أخت من أعضاء الجمعية العمومية، لأن ما فعلته كان من منطلق مسؤوليتي تجاه الناس، ولم أكن أتصرف من وراء النقابة أو بعيداً عن علمها، كما قيل، بل كان الجميع يعرف ما يحدث، وسبق أن خضعت للتحقيق في الأمر مع الأستاذ الراحل ناصر منذ بداية 2023».

متى بدأت أزمة حلمي عبد الباقي؟

واستكمل: «إذا كان ما فعلته يمثل مخالفة بالفعل، فلماذا لم يتم اتخاذ أي إجراء ضدي في عام 2023 أو 2024 أو 2025؟ أنا أطرح هذا السؤال لأنني كنت موجوداً، وكل ما فعلته كان معروفاً، ولذلك أتمسك بموقفي وأرفض أن يتم تصوير الأمر وكأنني تصرفت سراً أو من خلف النقابة، فأنا كنت أؤدي دوري تجاه أعضاء الجمعية العمومية».

وأوضح:" أن الأزمة الحالية لا تعني إعادة فتح الملف من البداية، قائلاً: «الموضوع ليس إحياءً للقضية كما يتم تصويره، وإنما هناك جلسة استئناف على القرار الأول، وبعد استلام القرار سأتحرك أمام ، وسأقدم مذكرة الطعن، والمحكمة ستنظر في الأمر باعتبارها مرحلة قانونية جديدة، وبعد ذلك أترك الأمر لله، لأنه سبحانه وتعالى سيسهل الأمور».

واختتم حديثه بالتأكيد على تمسكه بموقفه، قائلاً: «لو عاد بي الزمن فلن أترك أي شخص يحتاج إلى المساعدة، ولن أتخلى عن زميل أو زميلة من أعضاء الجمعية العمومية، لأنني فعلت ما كنت أراه واجباً تجاههم، ومهما حدث بعد ذلك فأنا مقتنع بأن مساعدة الإنسان والوقوف بجانبه في وقت أزمته أمر لا أندم عليه».

وتعود أزمة حلمي عبد الباقي مع نقابة المهن الموسيقية إلى إحالته لمجلس التأديب، قبل صدور قرار مجلس التأديب الابتدائي رقم 1 لسنة 2026 بشطبه من عضوية النقابة. وبحسب ما أعلنته النقابة، ارتبطت المخالفات محل التحقيق بملفات خدمات العلاج وبعض الإجراءات المالية والإدارية، فيما تمسك عبد الباقي بروايته وأكد أن أمامه مراحل قانونية للطعن على القرار.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً