شراكة مصرية صينية عربية باستثمارات مستهدفة 1.5 مليار دولار

صوت |
السبت 03/10/2026 07:27 م
شراكة مصرية صينية عربية باستثمارات مستهدفة 1.5 مليار دولار

تستعد مصر لدخول شراكة استثمارية جديدة تجمع بين مستثمرين مصريين وصينيين وعرب، تستهدف تنفيذ مجموعة من المشروعات الصناعية والطبية والتكنولوجية والعقارية، باستثمارات تصل إلى نحو 1.5 مليار دولار في مصر ودول مجلس التعاون الخليجي.

وجاء ذلك خلال مباحثات أجرتها الجمعية المصرية للتنمية الصناعية مع ممثلي مجموعة CEC الصينية الحكومية ومجلس الأعمال الصيني العربي، لبحث فرص التعاون وإطلاق مشروعات مشتركة خلال الفترة المقبلة.

مشروعات في الخلايا الجذعية والأطراف الصناعية

وتتضمن خطة التعاون عددًا من المشروعات المتخصصة، من بينها مشروع في مجال الخلايا الجذعية والتقنيات الطبية المتقدمة، إلى جانب مشروع لتصنيع وتطوير الأطراف الصناعية لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية ومصابي فقد الأطراف.

كما تشمل المشروعات المقترحة الاستثمار في التطوير العقاري والتكنولوجيا، مع دراسة إنشاء ما بين مصنعين و3 مصانع في مصر والإمارات ضمن المرحلة الأولى من التعاون الصناعي.

مصر قاعدة للتصنيع والتصدير

وقال الدكتور محمد الحسيني، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن الشراكة تستهدف الجمع بين الخبرات والتكنولوجيا الصينية والفرص الاستثمارية والصناعية المتاحة في مصر، إلى جانب الاستفادة من الأسواق والقدرات الاستثمارية بدول الخليج.

وأوضح أن الهدف لا يقتصر على الإعلان عن استثمارات جديدة، وإنما تحويل الاتفاقات إلى مشروعات ومصانع حقيقية، مشيرًا إلى أن الخطوات التنفيذية للشراكة من المستهدف أن تبدأ منتصف الشهر المقبل.

وأشار إلى أن اختيار المشروعات الصناعية سيعتمد على حجم الطلب وفرص التصدير والقيمة المضافة، مع التركيز على توطين التكنولوجيا وزيادة المكون المحلي.

تصنيع متقدم ونقل التكنولوجيا

ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة تشكيل فرق عمل فنية واستثمارية لدراسة الجدوى الاقتصادية والفنية للمشروعات، وتحديد مواقع المصانع والطاقة الإنتاجية وحجم التمويل وآليات التنفيذ.

وتستهدف الشراكة أيضًا تعزيز نقل التكنولوجيا إلى السوق المصرية، وفتح أسواق تصديرية أمام المنتجات المصنعة محليًا، بما يدعم تحول مصر إلى قاعدة للإنتاج والتصدير للأسواق العربية والأفريقية.

وتأتي هذه الخطوة بالتوازي مع توجه الدولة نحو توطين صناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية؛ إذ يجري العمل على إنشاء مجمع صناعي متكامل لهذا القطاع وفق أحدث المعايير، مع استهداف امتلاك قدرات تصنيعية محلية وتقديم خدمات متطورة للمستفيدين.

فرص استثمارية جديدة

ومن المتوقع أن تساهم المشروعات المقترحة في جذب استثمارات جديدة إلى قطاعات الصناعة والتكنولوجيا الطبية، إلى جانب خلق فرص عمل وزيادة المكون المحلي وتعزيز حركة التجارة بين مصر والصين ودول الخليج.

كما تمثل المشروعات الطبية والتكنولوجية، خاصة في مجالات الخلايا الجذعية والأطراف الصناعية، أحد المسارات التي يمكن أن تدعم توطين الصناعات ذات القيمة المضافة وفتح مجالات جديدة أمام الاستثمار المشترك.

الكلمات المفتاحية: مصر والصين، الاستثمارات الصينية، الاستثمارات العربية، الخلايا الجذعية، الأطراف الصناعية، الاستثمار في مصر، CEC الصينية، الصناعة المصرية، التكنولوجيا الطبية، المشروعات الاستثمارية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً