فتحي عبدالوهاب: الفن ليس نقلة واحدة وحياتي في سيوة تمنحني السلام النفسي

صوت |
الأحد 19/04/2026 01:35 م
فتحي عبدالوهاب: الفن ليس نقلة واحدة وحياتي في سيوة تمنحني السلام النفسي
فتحى عبد الوهاب

كشف الفنان فتحي عبدالوهاب، في تصريحات خاصة لبرنامج "سهرة نغم" مع الإعلامي محمد بكر على راديو "نغم إف إم"، عن رؤيته لمسيرته الفنية والحياة، مؤكدًا رفضه لفكرة اعتبار أي دور واحد هو “نقطة تحول” حاسمة في مشواره الفني.

وأوضح عبدالوهاب أنه لم يمر بدور واحد غيّر مساره بشكل جذري، معتبرًا أن تطوره الفني جاء نتيجة تراكم الخبرات وتنوع الأعمال، وليس عبر لحظة مفصلية واحدة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على “نقلة واحدة” قد يضع الفنان تحت ضغط الصناعة أو التوظيف التجاري للموهبة.

وتطرق الفنان إلى تجربته في مسرحية “هاملت” عام 2004 على المسرح القومي، مؤكدًا أن تقديم هذا الدور في بداية مشواره كان سيشكل عبئًا كبيرًا عليه، لافتًا إلى أن الفنان يحتاج إلى خبرات تراكمية قبل خوض الأدوار الثقيلة.

وفي حديثه عن طبيعة الشخصيات الفنية، شدد عبدالوهاب على أنه لا توجد شخصية بسيطة وأخرى معقدة، بل كل شخصية تحمل طبقات متعددة تتشكل عبر مراحل الحياة، ودور الممثل هو اكتشاف هذه الطبقات وتقديمها بصدق.

كما كشف عن جانب إنساني في حياته، موضحًا أنه يمتلك أرضًا في واحة سيوة زارها لأول مرة عام 2006، قبل أن يشتريها عام 2014 ويقيم عليها بيتًا صغيرًا، مؤكدًا أن سيوة أصبحت بالنسبة له مساحة للهدوء والتأمل ومصدرًا للسلام النفسي.

وتحدث عن جذوره العائلية، مشيرًا إلى ذكرياته مع جده في طوخ بالقليوبية، حيث كان يقضي فترات في الريف بين الزراعة والطبيعة، وهو ما أسهم في تكوين علاقته بالخضرة والمياه.

وفي سياق آخر، أشار عبدالوهاب إلى تعرضه لصدمة مهنية في بداياته الفنية، تعلم منها أن “لا شيء يستحق أن يؤثر على سلامه النفسي”، مؤكدًا أهمية الحفاظ على التوازن الداخلي للفنان.

وعن تعريفه للحب، قال إنه حالة من رؤية الإنسان لذاته داخل الآخر، موضحًا أن الطعام يمثل لغته المفضلة في التعبير عن الحب، وأن بعض العلاقات تظل عالقة في الذاكرة حتى إن لم تكتمل.

واختتم الفنان تصريحاته قائلاً إنه “يحاول أن يكون إنسانًا جيدًا وصالحًا”، في إشارة إلى أن الجانب الإنساني لديه لا يقل أهمية عن مسيرته الفنية.

اقرأ أيضاً