أكد الإعلامي مصطفى بكري أن المشير محمد حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، سيظل حاضرًا في ذاكرة الوطن والتاريخ، مستعرضًا أبرز محطات مسيرته العسكرية ودوره خلال مرحلة تولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة شؤون البلاد عقب تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك.
مسيرة عسكرية امتدت لعقود
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» عبر فضائية «صدى البلد»، بالتزامن مع الذكرى الخامسة لرحيل المشير طنطاوي، إن الراحل شارك في حروب 1956 و1967 وحرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973.
وأشار إلى مشاركة طنطاوي في معركة المزرعة الصينية خلال حرب أكتوبر، والتي شهدت مواجهات عنيفة، لافتًا إلى حصوله على نوط الشجاعة العسكرية تقديرًا لدوره خلال العمليات العسكرية.
طنطاوي وإدارة البلاد بعد 25 يناير
وتطرق بكري إلى تولي المشير طنطاوي مسؤولية إدارة شؤون البلاد عقب تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت من أكثر الفترات حساسية في تاريخ مصر الحديث.
وأوضح أن طنطاوي لم يكن راغبًا في تولي السلطة، لكنه تعامل مع المسؤولية التي أُسندت إليه باعتبارها واجبًا وطنيًا، في ظل حالة من الاضطراب السياسي والأمني التي شهدتها البلاد عقب أحداث 25 يناير.
تحذيرات من مخاطر المرحلة
وأضاف بكري أن المشير طنطاوي كان يدرك حجم التحديات التي تواجه الدولة في ذلك الوقت، مشيرًا إلى تحذيراته مما وصفه بخطورة الأوضاع والمخططات التي قال إنها كانت تستهدف الدولة.
كما أشار إلى توجيهات طنطاوي لعناصر القوات المسلحة بالتحلي بضبط النفس وتحمل الاستفزازات خلال تلك الفترة، في محاولة للحفاظ على استقرار البلاد.
حضور مستمر في ذاكرة الوطن
ووصف مصطفى بكري المشير طنطاوي بأنه «رجل وطني ونزيه»، مشيرًا إلى التكريم الذي حظي به من الرئيس عبد الفتاح السيسي تقديرًا لمسيرته ودوره.
وأكد بكري أن رحيل المشير محمد حسين طنطاوي لم ينهِ حضوره في الذاكرة الوطنية، مشددًا على أن مسيرته ستظل حاضرة في صفحات التاريخ وذاكرة الأجيال.