كشفت الفنانة يسرا عن رؤيتها لقرار انفصالها عن زوجها الأول مؤكدة أنها أصبحت أكثر اقتناعاً بمرور السنوات بأن الانفصال كان القرار الصحيح بالنسبة لها، وأوضحت أنها كانت ترغب في الإنجاب خلال تلك الفترة، وحملت بالفعل أكثر من مرة، إلا أن الحمل لم يكتمل، لتتعامل لاحقاً مع الأمر باعتباره قدراً ونصيباً.
وأكدت "يسرا" خلال تصريحاتها مع الإعلامية لميس الحديدي، في برنامج «الصورة»، أنها كانت مقتنعة تماماً بضرورة الانفصال عن زواجها الأول مشيرة إلى أنها ترى الآن أن القرار كان صائباً بالنسبة لها، لكنها لم تكشف عن الأسباب أو التفاصيل التي دفعتها وقتها إلى إنهاء الزواج، مكتفية بالتأكيد على صحة اختيارها.
لماذا ترى يسرا أن الانفصال كان القرار الصحيح؟
أوضحت يسرا أن رغبتها في الإنجاب كانت حقيقية خلال زواجها الأول مشيرة إلى أنها حملت مرة أو مرتين، إلا أن الحمل لم يكتمل في المرتين وأكدت أنها مع مرور السنوات وصلت إلى مرحلة من الرضا والتقبل، وأصبحت تؤمن بأن بعض الأمور لا يستطيع الإنسان تغييرها مهما حاول أو تمسك بها.
وتحدثت يسرا عن تجربتها مع عدم الإنجاب موضحة أن الإنسان قد يمر بمواقف لا يفهم أسبابها في البداية لكنه يستطيع مع الوقت رؤية الأمور من زاوية مختلفة، وأكدت أن إيمانها بأن ما حدث كان قدراً مكتوباً ساعدها على تجاوز التجربة، وعدم الاستمرار في التفكير فيما كان يمكن أن يحدث.
كيف تغيرت نظرة يسرا إلى عدم الإنجاب؟
كشفت يسرا أن نظرتها إلى عدم الإنجاب تغيرت مع مرور السنوات وتبدل ظروف الحياة، موضحة أنها أصبحت ترى أن عدم الإنجاب ربما كان خيراً لها. وأكدت أن الإنسان لا يمتلك دائماً القدرة على تغيير ما كُتب له، وأن الرضا بما حدث يمنحه القدرة على الاستمرار وتجاوز الأزمات.
وأشارت إلى أن تجربتها جعلتها أكثر فهماً لفكرة الرضا وقبول النصيب خاصة أن بعض القرارات والأحداث لا يمكن للإنسان العودة إليها أو تغيير نتائجها. وأكدت أن مرور الوقت ساعدها على النظر إلى حياتها بصورة أكثر هدوءاً، والتعامل مع ما حدث باعتباره جزءاً من تجربتها الشخصية وليس أمراً يستحق الندم.
ويُذكر أن الفنانة يسرا حلت ضيفة على الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» على شاشة «النهار»، وتحدثت خلال الحلقة بصراحة عن عدد من محطات حياتها الخاصة والفنية، بالتزامن مع عرض فيلمها الجديد «الست لما - ڤيتو»، كما تناولت خلال اللقاء جوانب مختلفة من مشوارها وتجاربها الشخصية.