أكد أحمد الشحات، مساعد رئيس حزب النور، أن انتقاده لجماعة الإخوان يأتي انطلاقًا من موقف واضح يقوم على مواجهة ما يراه من أخطاء وممارسات تضر بالدولة والمجتمع، دون النظر إلى هوية مرتكبيها.
وشدد الشحات على أن المصلحة الوطنية تفرض كشف الحقائق أمام الرأي العام، لا سيما فيما يتعلق بالدعوات التي يمكن أن تدفع الشباب إلى مسارات تهدد حياتهم ومستقبلهم، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الدعوات يجب أن ينطلق من الحرص على أمن المجتمع واستقراره.
الشحات: قيادات الإخوان تتجاهل واقع التنظيم وتواصل خطاب التحريض
وقال مساعد رئيس حزب النور إن قيادات جماعة الإخوان لا تزال، بحسب رؤيته، تتعامل مع الواقع بمنطق لا يتناسب مع حقيقة وضع التنظيم، رغم ما وصفه بالتراجع والضعف الذي أصابه خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى استمرار خطاب الجماعة، وفقًا لتقييمه، في الترويج لفكرة اقتراب تحقيق النصر وتصفية الحسابات مع الخصوم، بدلًا من مراجعة الأخطاء وتحمل مسؤولية النتائج المترتبة على المواقف التي اتخذتها خلال السنوات الماضية.
اتهامات بالتحريض ضد الاقتصاد ومؤسسات الدولة
وأضاف الشحات أن من أبرز الأمور التي تثير القلق ما وصفه بالدعوات التي تستهدف الاقتصاد ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى ما قال إنه تحريض على سحب الأموال من البنوك، والامتناع عن سداد فواتير الكهرباء ومصروفات المدارس، وتعطيل حركة المرور.
كما تحدث عن دعوات أخرى قال إنها ترتبط بأعمال عنف وتفجير، مؤكدًا أن استهداف مؤسسات الدولة والخدمات العامة، من وجهة نظره، لا ينعكس أثره على الحكومة وحدها، وإنما يتحمل المواطن والمجتمع بأكمله تبعاته.
مساعد رئيس «النور»: حماية الشباب من الفوضى مسؤولية مجتمعية
وشدد الشحات على أن مواجهة هذه الممارسات، بحسب تعبيره، لا تمثل مجرد خصومة سياسية، وإنما تأتي في إطار المسؤولية تجاه المجتمع، مؤكدًا أن الشباب بحاجة إلى خطاب يوضح لهم حقيقة النتائج المترتبة على الدعوات التي تحرض على الفوضى والعنف.
وحمل مساعد رئيس حزب النور قيادات جماعة الإخوان مسؤولية ما وصفه بـ«المتاجرة بدماء الأبرياء وأرواح الشباب»، داعيًا إلى تغليب مصلحة الوطن والحفاظ على استقرار الدولة والمجتمع.
وأكد أن التعامل مع الخطابات المحرضة، من وجهة نظره، يجب أن يستهدف حماية الشباب من الانجراف وراء دعوات قد تهدد مستقبلهم، والحفاظ على مؤسسات الدولة والخدمات العامة ومصالح المواطنين.