عايدة كامل.. حكاية فنانة سبق صوتها صورتها إلى الجمهور

صوت |
الاثنين 07/09/2026 02:53 م
عايدة كامل.. حكاية فنانة سبق صوتها صورتها إلى الجمهور
عايدة كامل.. حكاية فنانة سبق صوتها صورتها إلى الجمهور
م
مريم صدقي

في ذكرى رحيل الفنانة القديرة عايدة كامل التي تحل اليوم الاثنين، تعود إلى الأذهان رحلة فنانة لم تصنع حضورها من باب واحد، إذ سبق صوتها صورتها إلى الجمهور، وانتقلت بين الإذاعة والسينما والتليفزيون والمسرح، لتترك خلفها مشوارًا امتد لسنوات طويلة، وحضورًا حافظ على خصوصيته عبر أجيال متعاقبة.

كيف بدأت الحكاية قبل أضواء الكاميرا؟

بدأت ملامح موهبة عايدة في الظهور مبكراً من خلال المسرح المدرسي، قبل أن يكتشفها الفنان حسين فياض ويقدمها في عدد من برامج الأطفال، لتجد نفسها أمام الميكروفون في سن مبكرة، ويصبح برنامج «بابا شارو» واحداً من أبرز المحطات الأولى التي فتحت أمامها طريقا طويلاً.

لماذا كان صوتها بوابة العبور إلى الفن؟

لم تكن الإذاعة محطة عابرة في حياة عايدة كامل بل شكلت جانباً أساسياً من شخصيتها الفنية، إذ واصلت تقديم البرامج والمسلسلات الإذاعية لسنوات، وامتلكت قدرة على التعبير بالصوت قبل الصورة، لتتعلم من الميكروفون أدوات الحضور، وتنتقل بعدها إلى مجالات فنية أخرى بثقة وخبرة.

متى انتقلت من الصوت إلى الشاشة؟

دعمت موهبتها بالدراسة فالتحقت بالمعهد العالي للتمثيل، قبل أن تخوض تجاربها أمام الكاميرا، لتبدأ رحلة امتدت بين السينما والتليفزيون، دون أن تتخلى عن عالم الإذاعة. ولم يكن انتقالها بحثًا عن الشهرة فقط، بل خطوة جديدة أضافت إلى تجربتها الفنية مساحات مختلفة.

مع من صنعت محطات مشوارها الفني؟

شهدت مسيرتها تعاوناً مع عدد من كبار نجوم السينما المصرية، في مرحلة كانت تضم أسماء صنعت تاريخ الفن، من بينهم إسماعيل ياسين ومحمد فوزي وفريد الأطرش وفاتن حمامة وشادية وماجدة وعمر الشريف، لتتنوع تجاربها بين أعمال وشخصيات مختلفة، وتصبح جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.

ماذا قدمت للشاشة الصغيرة؟

اتجهت خلال مراحل لاحقة من مشوارها إلى الدراما التليفزيونية، وقدمت أعمالاً متنوعة، من بينها «هوانم جاردن سيتي» و«اللص الذي أحبه» و«القضاء في الإسلام»، إلى جانب مشاركاتها في «بين القصرين» و«قصر الشوق» و«رفاعة الطهطاوي»، لتواصل حضورها أمام جمهور الشاشة الصغيرة.

ماذا قال الفنانون عن شخصيتها؟

لم يكن الحديث عنها في المناسبات الفنية متعلقاً بأعمالها فقط، إذ تحدث عدد من زملائها عن شخصيتها الإنسانية، ووصفوها بالفنانة الرقيقة والمخلصة، كما أشادوا بصوتها وحضورها والتزامها في العمل، وهي الصفات التي رافقت اسمها خلال رحلة امتدت عبر سنوات طويلة.

كيف احتفت الدولة بمشوارها الفني؟

شهد عام 2017 محطة خاصة في حياة عايدة كامل عندما كرمها المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية في احتفالية أقيمت بمسرح الهناجر، بحضور وزير الثقافة آنذاك حلمي النمنم وخالد جلال، حيث مُنحت «درع الرواد» وشهادة تقدير تقديرًا لمسيرتها الفنية وعطائها.

لماذا بقي اسمها حاضراً بعد الرحيل؟

رحلت عن عالمنا في 7 سبتمبر عام 2020، لكن مسيرتها لم تُختزل في تاريخ أو عمل واحد، إذ بقيت حكايتها موزعة بين صوت عرفه المستمعون في الإذاعة، ووجه عرفه الجمهور على الشاشة، وتجربة فنية امتدت بين أجيال مختلفة من الفن المصري.

من التكريم إلى «عاش هنا».. كيف استمر حضورها؟

بعد رحيلها استمر الاحتفاء باسم عايدة كامل، إذ وضع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري لافتة «عاش هنا» على منزلها ضمن مشروع يهدف إلى إحياء ذكرى رموز الفن والفكر والإبداع في مصر، لتتحول سيرتها من مجرد ذكريات فنية إلى علامة حاضرة في ذاكرة المكان أيضًا.

والجدير بالذكر في ذكرى رحيل عايدة كامل، نستعرض رحلة فنية بدأت من المسرح المدرسي و«بابا شارو»، قبل أن تمتد بين الإذاعة والسينما والتليفزيون. تعاونت مع كبار النجوم، وقدمت أعمالًا متنوعة، وحظيت بتكريم رسمي عام 2017، بينما استمر الاحتفاء باسمها بعد رحيلها من خلال مشروع «عاش هنا».

عايدة كامل، ذكرى رحيل عايدة كامل، أعمال عايدة كامل، بابا شارو، حسين فياض، هوانم جاردن سيتي، محمود عزمي، تكريم عايدة كامل، مسرح الهناجر، عاش هنا، الفن المصري، الإذاعة المصرية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً