"ختم اللحوم" يفتح باب الجدل.. كيف يميز المستهلك بين البرازيلي والمحلي؟

صوت |
السبت 05/09/2026 09:30 م
"ختم اللحوم" يفتح باب الجدل.. كيف يميز المستهلك بين البرازيلي والمحلي؟
أختام اللحوم

كشف مصطفى وهبة، رئيس شعبة القصابين، تفاصيل مهمة بشأن الماشية البرازيلية التي تدخل مصر حية، موضحًا أن بعض هذه الماشية يتم الاحتفاظ بها داخل البلاد لفترة قبل ذبحها محليًا، مشيرًا إلى أن العجول المستوردة يمكن أن تحصل بعد ذبحها على الختم الرسمي نفسه المستخدم مع اللحوم الناتجة عن الماشية المرباة محليًا.

وأشار رئيس شعبة القصابين، إلى أن الشعبة سبق أن اعترضت على استخدام ختم موحد للحوم، بسبب صعوبة معرفة المستهلك مصدر الحيوان الذي تم الحصول منه على اللحوم، مضيفًا أن توحيد الختم قد يجعل من الصعب التفريق بين الأبقار التي ولدت وتربت في مصر طوال دورة إنتاجها، وتلك التي وصلت إلى البلاد حية وتمت تربيتها محليًا لفترة قصيرة قبل الذبح.

أسعار اللحوم المحلية والمستوردة

ولفت وهبة إلى وجود اختلاف في تكاليف تربية الماشية المحلية مقارنة بالحيوانات المستوردة، موضحًا أن المنتج المحلي يتحمل أعباء إنتاجية أكبر، وعلى رأسها تكاليف الأعلاف.

وأشار إلى أن ارتفاع تكلفة تربية الماشية داخل مصر ينعكس على أسعار اللحوم المحلية، في حين تتميز اللحوم المستوردة عادة بانخفاض أسعارها مقارنة بالمنتج المحلي.

وأوضح رئيس شعبة القصابين أن الماشية الكولومبية تأتي أيضًا ضمن الحيوانات التي تستوردها مصر حية، ثم يتم ذبحها داخل البلاد بعد فترة من وجودها، وبالنسبة للماشية البرازيلية، ذكر وهبة أن بعض العجول المستوردة تبقى في مصر لنحو 40 يومًا قبل ذبحها، وبعد ذلك تحصل اللحوم على الختم الرسمي المستخدم للحوم المنتجة من الماشية المحلية.

شعبة القصابين تطالب بتمييز مصدر اللحوم

وتتمثل نقطة الاعتراض الرئيسية، وفق تصريحات وهبة، في ضرورة تمكين المستهلك من معرفة مصدر اللحوم بشكل واضح، خاصة مع اختلاف ظروف وتكاليف تربية الماشية المحلية عن الحيوانات التي تدخل مصر مستوردة وحية ثم يتم ذبحها محليًا.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً