شهدت الأكاديمية الوطنية للتدريب انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص للدفعة الأولى من كوادر حزب حماة الوطن، وذلك في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين، والذي يستهدف تعزيز مجالات التدريب وبناء القدرات وتنمية المهارات.
ويأتي البرنامج ضمن جهود الأكاديمية في تأهيل الكوادر الوطنية والحزبية وفق أحدث المنهجيات والمعايير التدريبية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة بفاعلية في العمل السياسي والمجتمعي.
برنامج تدريبي لتأهيل الشباب للمشاركة السياسية
ويُعقد البرنامج تحت عنوان «البرنامج الوطني لقادة المحليات.. نحو جيل واعٍ لصناعة القرار المحلي لتأهيل الشباب للمشاركة في الحياة السياسية»، ويستهدف إعداد الشباب للمشاركة الفعالة في الحياة السياسية، وتعزيز قدرتهم على المساهمة في صناعة القرار على المستوى المحلي.
كما يركز البرنامج على إعداد جيل جديد من كوادر حزب حماة الوطن، يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتحمل المسؤولية السياسية والمجتمعية خلال المرحلة المقبلة.
مزيج بين التدريب النظري والتطبيق العملي
ويعتمد البرنامج على محتوى تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، بهدف رفع كفاءة المشاركين وتنمية مهاراتهم، بما يمكنهم من المساهمة بصورة أكثر فاعلية في العمل الحزبي والمجتمعي.
ويأتي هذا التعاون في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل، بما يدعم رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
غادة البدوي تلتقي المتدربين قبل انطلاق البرنامج
وقبل توجه المتدربين إلى الأكاديمية الوطنية للتدريب، عقدت النائبة غادة البدوي، أمينة التدريب والتثقيف بحزب حماة الوطن، وأمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، محاضرة للمتدربين بمقر الحزب في التجمع الخامس.
وتناولت المحاضرة الخطوط العريضة للبرنامج التدريبي، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستفادة القصوى من فعاليات البرنامج، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المحتوى التدريبي المقدم للمشاركين.
ويعكس إطلاق البرنامج توجهًا نحو الاستثمار في الكوادر الشبابية وتأهيلها للمشاركة في العمل السياسي والمجتمعي، مع التركيز على تنمية القدرات التي تساعدها على الإسهام في صناعة القرار المحلي وتحمل المسؤوليات خلال الفترة المقبلة.
«حماة الوطن» يؤهل كوادره بالأكاديمية الوطنية للتدريب لصناعة جيل جديد من القيادات شهدت الأكاديمية الوطنية للتدريب انطلاق فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص للدفعة الأولى من كوادر حزب حماة الوطن، وذلك في إطار تفعيل بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين، والذي يستهدف تعزيز مجالات التدريب وبناء القدرات وتنمية المهارات.
ويأتي البرنامج ضمن جهود الأكاديمية في تأهيل الكوادر الوطنية والحزبية وفق أحدث المنهجيات والمعايير التدريبية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة بفاعلية في العمل السياسي والمجتمعي.
برنامج تدريبي لتأهيل الشباب للمشاركة السياسية
ويُعقد البرنامج تحت عنوان «البرنامج الوطني لقادة المحليات.. نحو جيل واعٍ لصناعة القرار المحلي لتأهيل الشباب للمشاركة في الحياة السياسية»، ويستهدف إعداد الشباب للمشاركة الفعالة في الحياة السياسية، وتعزيز قدرتهم على المساهمة في صناعة القرار على المستوى المحلي.
كما يركز البرنامج على إعداد جيل جديد من كوادر حزب حماة الوطن، يمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتحمل المسؤولية السياسية والمجتمعية خلال المرحلة المقبلة.
مزيج بين التدريب النظري والتطبيق العملي
ويعتمد البرنامج على محتوى تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، بهدف رفع كفاءة المشاركين وتنمية مهاراتهم، بما يمكنهم من المساهمة بصورة أكثر فاعلية في العمل الحزبي والمجتمعي.
ويأتي هذا التعاون في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية الاستثمار في العنصر البشري، والتوسع في برامج التدريب والتأهيل، بما يدعم رفع كفاءة الكوادر الوطنية وتعزيز قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، ودعم مسيرة التنمية المستدامة.
غادة البدوي تلتقي المتدربين قبل انطلاق البرنامج
وقبل توجه المتدربين إلى الأكاديمية الوطنية للتدريب، عقدت النائبة غادة البدوي، أمينة التدريب والتثقيف بحزب حماة الوطن، وأمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، محاضرة للمتدربين بمقر الحزب في التجمع الخامس.
وتناولت المحاضرة الخطوط العريضة للبرنامج التدريبي، إلى جانب التأكيد على أهمية الاستفادة القصوى من فعاليات البرنامج، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المحتوى التدريبي المقدم للمشاركين.
ويعكس إطلاق البرنامج توجهًا نحو الاستثمار في الكوادر الشبابية وتأهيلها للمشاركة في العمل السياسي والمجتمعي، مع التركيز على تنمية القدرات التي تساعدها على الإسهام في صناعة القرار المحلي وتحمل المسؤوليات خلال الفترة المقبلة.