أكد أسامة الرفاعي، عضو الغرفة التجارية بالجيزة وعضو الشعبة العامة للمخابز بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن عمليات صرف الدقيق للمخابز على مستوى الجمهورية تسير بصورة منتظمة، سواء من خلال المطاحن أو المستودعات أو منافذ الصرف، وفق آلية الصرف الآجل المؤقتة، بما يدعم استمرار إنتاج الخبز البلدي المدعم وتوفير احتياجات المواطنين دون تعطلات.
وأوضح الرفاعي أن الجهات المختصة والأجهزة الرقابية تواصل متابعة حركة صرف الدقيق وتداوله بين المطاحن والمخابز بشكل مستمر، لافتًا إلى أن الملاحظات التشغيلية التي ظهرت خلال الفترة الماضية جرى التعامل معها بما ساعد على استمرار تدفق الإمدادات وتوفير الكميات اللازمة للمخابز.
وأشار إلى أن انتظام إمدادات الدقيق يمثل أحد المقومات الأساسية لاستقرار منظومة الخبز المدعم، في ظل اعتماد أعداد كبيرة من المواطنين على الخبز البلدي ضمن منظومة الدعم التمويني، وهو ما يستلزم استمرار التنسيق بين وزارة التموين والتجارة الداخلية والهيئة العامة للسلع التموينية والمطاحن وأصحاب المخابز.
انتظام صرف الدقيق يدعم إنتاج الخبز المدعم
وقال الرفاعي إن حركة الدقيق بين المطاحن والمخابز تشهد استقرارًا، مع استمرار عمليات الصرف وفق القواعد والإجراءات المحددة للمنظومة، إلى جانب متابعة أي معوقات يمكن أن تظهر أثناء التنفيذ والعمل على معالجتها في أسرع وقت.
وأضاف أن انتظام وصول الدقيق إلى المخابز يساعد أصحابها على الالتزام بالحصص المقررة والحفاظ على معدلات التشغيل والإنتاج اليومية، بما يضمن استمرار طرح الخبز المدعم للمواطنين بمختلف المحافظات.
وشدد عضو الشعبة العامة للمخابز على ضرورة الفصل بين الإجراءات المالية والإدارية المستحدثة المتعلقة بتعاملات المطاحن والمخابز وبين طريقة حصول المواطن على الخبز المدعم، مؤكدًا أن تطبيق الآليات الجديدة لا يمثل تغييرًا في نظام الدعم المقدم للمواطنين.
وأوضح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى متابعة مستمرة من مختلف أطراف المنظومة، خصوصًا مع تطبيق آليات جديدة تتعلق بعمليات السداد والتسوية المالية بين المطاحن والمخابز، بما يستدعي سرعة التعامل مع أي ملاحظات قد تؤثر على سير العمليات.
وأكد الرفاعي أن توفير الكميات المطلوبة من الدقيق واستقرار عمليات الصرف يمثلان أولوية في الوقت الراهن، نظرًا للارتباط المباشر بين انتظام الإمدادات وقدرة المخابز على مواصلة الإنتاج وتلبية احتياجات المواطنين اليومية من الخبز البلدي المدعم، مشيرا إلى حرص أصحاب المخابز على مواصلة العمل والالتزام بالضوابط المنظمة لإنتاج الخبز المدعم، مع أهمية استمرار التواصل مع الجهات المعنية خلال المرحلة الانتقالية للتعامل السريع مع أي تحديات مرتبطة بالصرف أو التسويات المالية.
منظومة الخصم المباشر تستهدف ضبط تداول الدقيق
ولفت الرفاعي إلى أن استقرار انتقال الدقيق من المطاحن إلى المخابز يمثل عاملًا رئيسيًا في الحفاظ على انتظام دورة إنتاج الخبز، خاصة أن أي خلل في مراحل الإمداد يمكن أن ينعكس على معدلات التشغيل اليومية للمخابز، وتستهدف منظومة الخصم المباشر الجديدة تعزيز الرقابة على حركة الدقيق وتنظيم عمليات التحصيل والسداد، إلى جانب رفع دقة التسويات المالية بين أطراف المنظومة، مع التوسع في استخدام الوسائل الإلكترونية لمتابعة عمليات الصرف والمعاملات المالية.
وأكد الرفاعي في هذا الإطار أن انتظام صرف الدقيق للمخابز بمختلف المحافظات خلال الفترة الحالية يعكس قدرة المنظومة على مواصلة العمل بصورة مستقرة، مشيرًا إلى أن المتابعة المستمرة وسرعة التدخل لمعالجة أي مشكلات تشغيلية تظل من أهم العوامل للحفاظ على إنتاج الخبز المدعم وتلبية احتياجات المواطنين بانتظام.