التقى ماتيو باتروني، نائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للشؤون المصرفية وعضو اللجنة التنفيذية، بالدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية ومحافظ مصر لدى البنك، على هامش أعمال الدورة الـ35 لاجتماعات مجلس المحافظين بالعاصمة اللاتفية ريغا، لبحث عدد من الملفات التمويلية والاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك بين مصر والبنك.
5 ملفات محورية على طاولة المباحثات
وتناول اللقاء خمسة محاور رئيسية شملت: التعاون الاستراتيجي، والعمليات المصرفية، ونموذج النمو بقيادة القطاع الخاص، ومشروعات التحول الرقمي والأخضر، إلى جانب مرونة سعر الصرف وآليات امتصاص الصدمات، فضلًا عن حزمة الاستجابة لأزمة شرق المتوسط.
تعزيز الشراكات وزيادة الاستثمارات في القطاعات الحيوية
وبحث الجانبان المكانة المتقدمة التي تحتلها مصر كإحدى أكبر دول عمليات البنك في منطقة جنوب وشرق المتوسط، حيث تم الاتفاق على تعزيز الزخم الاستثماري القائم، وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وفتح المزيد من الفرص الاستثمارية في قطاعات البنية التحتية والصناعة والخدمات المالية.
كما ركزت المناقشات على حشد الموارد اللازمة لرفع كفاءة الإنفاق في مشروعات الطاقة المتجددة، ودعم التحول الرقمي بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
إشادة أوروبية بمرونة السياسات الاقتصادية المصرية
وأشاد نائب رئيس البنك الأوروبي للإعمار والتنمية بالإجراءات والسياسات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة المصرية مؤخرًا، لا سيما تبني نظام سعر صرف مرن، مؤكدًا أن هذه الخطوات أسهمت في تعزيز صمود الاقتصاد المصري وتحسين بيئة الأعمال وزيادة تنافسية السوق في مواجهة التحديات العالمية.
دعم آليات الاستجابة للأزمات الإقليمية
وتطرق الجانبان إلى آليات تفعيل حزمة الاستجابة التي أعدها البنك لدعم الاقتصادات المتأثرة بالاضطرابات الجيوسياسية، مع التأكيد على أهمية تسريع وتيرة التدخلات التمويلية وتبني نهج أكثر مرونة لمواجهة التداعيات الخارجية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.