كشف المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، تفاصيل جديدة حول موقف والده من الرئيس الأسبق محمد نجيب عقب عزله من منصبه، مؤكدًا أن عبد الناصر رفض اتخاذ أي إجراءات قاسية بحقه، واكتفى بفرض الإقامة الجبرية عليه.
عبد الحكيم عبد الناصر: والدي رفض التنكيل بمحمد نجيب واكتفى بفرض الإقامة الجبرية عليه
وأوضح عبد الحكيم عبد الناصر، خلال تصريحات إعلامية، أن والده كان يقدر الدور الذي لعبه محمد نجيب في ثورة 23 يوليو 1952، وكان حريصًا على عدم المساس بمكانته، رغم الخلافات السياسية التي نشبت بينهما خلال تلك المرحلة.
وأشار إلى أن قرار وضع محمد نجيب تحت الإقامة الجبرية جاء باعتباره إجراءً سياسيًا في ظل الصراع الذي شهدته البلاد عقب الثورة، دون اللجوء إلى محاكمة أو إجراءات أكثر تشددًا.
وتأتي تصريحات نجل الرئيس الراحل في إطار الحديث عن واحدة من أكثر الفترات السياسية إثارة للجدل في تاريخ مصر الحديث، والتي شهدت خلافات داخل قيادة الثورة حول شكل إدارة الدولة ومستقبل الحكم.
وكان محمد نجيب قد عُزل من منصبه كرئيس للجمهورية في نوفمبر 1954، ووُضع تحت الإقامة الجبرية لسنوات طويلة، قبل أن يُرفع عنه هذا الإجراء عام 1974 خلال فترة حكم الرئيس الراحل أنور السادات.
ولا تزال مرحلة ما بعد ثورة يوليو محل نقاش تاريخي واسع، بسبب تعدد الروايات حول طبيعة الخلافات السياسية التي شهدتها تلك الفترة وقرارات القيادة آنذاك.