شكري سرحان.. أحد الوجوه التي ارتبطت بثورة 23 يوليو على شاشة السينما بعدما جسد شخصية "علي ابن الجنايني" في فيلم "رد قلبي" وبين اعتزازه الكبير بالعمل، وتصريحات لاحقة أثارت الجدل بقي الفيلم واحداً من أبرز المحطات في مشواره الفني ومن أكثر الأعمال حضوراً في ذاكرة الجمهور مع كل ذكرى للثورة.
شكري سرحان: رد قلبي أهم المحطات في مشواري الفني
لم يُخفِ شكري سرحان اعتزازه الكبير بفيلم "رد قلبي" إذ أكد في أحد لقاءاته التليفزيونية أن العمل كان من أقرب الأفلام إلى قلبه ووصفه بأنه من أهم المحطات في مشواره الفني قائلاً: "ربنا أكرمني في هذا الفيلم وحصلت فيه على الجائزة الأولى كما مُنحت وسام الجمهورية وهو من الأفلام المهمة جداً بالنسبة لي ولأي مواطن مصري وعربي لأننا نرى فيه الفرق بين مصر قبل الثورة وبعدها" .
وأضاف أن جميع الشخصيات التي قدمها كانت قريبة منه، لكنه كان يرى أن «رد قلبي» يحمل قيمة خاصة، لما حققه من نجاح جماهيري وما تركه من أثر في تاريخ السينما المصرية.
وسام الجمهورية
حقق" رد قلبي" الذي عُرض عام 1957 والمأخوذ عن رواية للأديب يوسف السباعي نجاحاً كبيراً وقت عرضه وكان من أبرز الأفلام التي تناولت التحولات الاجتماعية التي شهدتها مصر بعد ثورة يوليو.
وحصل "سرحان" بعد نجاحه في تجسيد شخصية "علي" على الجائزة الأولى كما منحه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وسام الجمهورية تقديراً لدوره في الفيلم قبل أن يُكرَّم لاحقاً في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن مجمل مشواره الفني.
شكري سرحان يثير الجدل بسبب رد قلبي
ورغم حديثه المتكرر عن أهمية "رد قلبي" في حياته الفنية أثار شكري سرحان جدلاً واسعاً بعد سنوات إثر حوار صحفي نُسب إليه نشرته " مجلة المصور" في عدد نادر لها قال فيه إن شخصية "علي ابن الجنايني" لم يعد ينظر إليها بالطريقة نفسها وأدلى بتصريحات أثارت نقاشاً بين جمهور الفيلم ومحبيه.
وفي المقابل ظل الفنان الراحل يؤكد في لقاءاته التليفزيونية أن "رد قلبي" سيبقى من أهم أفلامه وأنه يعتز بالمشاركة فيه، معتبراً أنه عمل جسّد مرحلة مهمة من تاريخ مصر واستطاع أن يترك أثراً ممتداً لدى الجمهور حتى اليوم.
رد قلبي حاضراً في الذاكرة
وبعد مرور ما يقرب من سبعة عقود على عرضه لا يزال «رد قلبي» واحدًا من أكثر الأفلام ارتباطاً بذكرى ثورة 23 يوليو ويستعيد حضوره مع كل مناسبة وطنية، بينما يبقى اسم شكري سرحان حاضراً باعتباره أحد أبرز النجوم الذين قدموا أعمالاً أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية.
الجدير بالذكر أنر فيلم "رد قلبي" من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية عرض عام 1957 و مأخوذ عن رواية للأديب يوسف السباعي وأخرجه عز الدين ذو الفقار.
وضم الفيلم نخبة من نجوم الفن، في مقدمتهم شكري سرحان، ومريم فخر الدين، وصلاح ذو الفقار، وحسين رياض، وزكي رستم، وأحمد مظهر، وتوفيق الدقن، وتحية كاريوكا،