أكد السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق أن قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكليف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برئاسة وفد مصر المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الدولة المصرية لهذه اللقاءات الدولية.
وأوضح هريدي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «اليوم» المذاع عبر فضائية «dmc»، أن الحضور المصري الفاعل في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل ضرورة لشرح وتوضيح وجهات نظر القاهرة بشأن مختلف الملفات والقضايا المطروحة على الساحة الدولية.
ملفات مصيرية تتصدر اجتماعات الجمعية العامة
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن الاجتماعات رفيعة المستوى في نيويورك تنعقد في توقيت شديد الحساسية والتعقيد، وتشهد مناقشة عدد من القضايا المصيرية، وفي مقدمتها ملفات الحرب والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأضاف أن جدول المناقشات يتضمن كذلك عددًا من القضايا العالمية، من بينها التغير المناخي، ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، ومكافحة الأوبئة، مؤكدًا أن مشاركة رئيس الوزراء وإلقاء كلمات ومداخلات مصر في هذه المحافل الدولية تكتسب أهمية كبيرة في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
ولفت هريدي إلى أن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمثل فرصة مهمة لرؤساء الوفود لعقد لقاءات ثنائية مباشرة «وجهاً لوجه»، بما يخدم مصالح السياسة الخارجية المصرية ويحمي أمنها القومي.
وأوضح أن أهمية هذه اللقاءات تزداد في ظل الملفات المرتبطة بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتوترات في جنوب البحر الأحمر وباب المندب، إلى جانب الأزمة في السودان.
وشدد مساعد وزير الخارجية الأسبق على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للعمل على منع اتساع رقعة التصعيد، والدفع نحو تسويات وحلول سلمية لمختلف الأزمات، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.