أبدى النجم الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي سعادته الغامرة باقترابه من حمل شارة قيادة ريال مدريد بشكل دائم خلال الموسم المقبل، مؤكدًا أن الوصول إلى هذه المكانة داخل النادي الملكي كان أمرًا لم يتخيله يومًا، خاصة في ظل التاريخ الكبير الذي يحمله قادة الفريق عبر العقود.
ومن المنتظر أن يصبح فالفيردي القائد الأول لريال مدريد بعد رحيل داني كارفاخال مع نهاية عقده، ليبدأ لاعب الوسط الأوروجوياني فصلًا جديدًا من مسيرته داخل قلعة "سانتياجو برنابيو"، بعد سنوات من التألق والتطور المستمر بقميص الميرينجي.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية، عبر فالفيردي عن اعتزازه الكبير بهذه المسؤولية، قائلًا: "إنه أمر لا يُصدق، لم أتخيل يومًا أن أصبح قائدًا لريال مدريد. أستمتع بهذا الشعور في كل مرة أرتدي فيها شارة القيادة، لكنه في الوقت نفسه يحمل الكثير من الضغوط والمسؤوليات".
وأضاف: "عندما لا تكون قائدًا، تتمنى الوصول إلى هذه المكانة، لكن عندما تصبح قائدًا تدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقك، وتتمنى أحيانًا بعض الهدوء بعيدًا عن الضغوط".
لحظات لا تنسى مع شارة القيادة
واستعاد لاعب الوسط ذكريات واحدة من أبرز محطاته مع ريال مدريد، عندما سجل ثلاثية تاريخية في شباك مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن ارتداء شارة القيادة في ذلك اللقاء كان له تأثير خاص على أدائه وثقته داخل الملعب.
وأوضح فالفيردي: "في اليوم الذي سجلت فيه تلك الأهداف الثلاثة، كان لارتداء الشارة أثر كبير عليّ. المشاعر التي عشتها في ذلك اليوم تشبه إلى حد كبير شعوري في بداياتي مع منتخب أوروجواي".
وفي الوقت الذي يستعد فيه مع منتخب بلاده لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، كشف فالفيردي عن حلمه الأكبر على المستوى الدولي.
وقال قائد ريال مدريد المرتقب: "إذا نجحت في الفوز بلقب مع منتخب أوروجواي، فسأموت سعيدًا. هذا الإنجاز سيكون شيئًا استثنائيًا بالنسبة لي ولكل شعب أوروجواي".
واختتم تصريحاته برسالة مليئة بالثقة والطموح، مؤكدًا أن منتخب أوروجواي يمتلك الإمكانات اللازمة لمقارعة كبار المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن الروح القتالية والإصرار يمكن أن يمنحا فريقه فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب العالمي وتحقيق إنجاز تاريخي جديد.